لوكهيد مارتن تتجاوز التوقعات وترفع مستهدفات الأرباح والإيرادات لعام 2026

رفعت شركة «لوكهيد مارتن» توقعاتها المالية للعام الجاري، بعدما أعلنت نتائج أعمال فصلية جاءت أفضل من تقديرات المحللين خلال الربع الثاني من عام 2026، بدعم من استمرار الطلب القوي على منتجاتها الدفاعية وحلول الطيران والأنظمة العسكرية المتطورة.

وحققت الشركة أرباحًا بلغت 7.94 دولار للسهم خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 7.22 دولار للسهم، كما تفوقت على تقديرات «إيرنينجز ويسبر» التي أشارت إلى ربح قدره 7.40 دولار للسهم، لتتجاوز النتائج التوقعات بنحو 7.3%.

وعلى صعيد الإيرادات، سجلت «لوكهيد مارتن» نحو 19.52 مليار دولار خلال الربع الثاني، بما يتماشى تقريبًا مع تقديرات الأسواق، في ظل استمرار الإنفاق القوي على برامج الطائرات المقاتلة والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي وغيرها من المشروعات العسكرية.

ودفعت النتائج القوية إدارة الشركة إلى رفع توقعاتها لأرباح العام المالي 2026، إذ أصبحت تتوقع تسجيل ربح يتراوح بين 29.95 و30.65 دولار للسهم، مقارنة بالنطاق السابق الذي تراوح بين 29.35 و30.25 دولار للسهم.

كما عدلت الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية بالزيادة، لتتراوح حاليًا بين 79.75 مليار و81.75 مليار دولار، مقابل تقديرات سابقة تراوحت بين 77.5 مليار و80 مليار دولار، ما يعكس ثقة الإدارة في استمرار قوة الطلب وتحسن الأداء خلال النصف الثاني من العام.

وتستفيد «لوكهيد مارتن» من ارتفاع الإنفاق الدفاعي في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق العالمية، إلى جانب تنامي الطلب على الطائرات العسكرية والأنظمة الصاروخية والتقنيات الدفاعية المتقدمة، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة اهتمام الحكومات بتعزيز قدراتها العسكرية.

وتعد الشركة واحدة من أكبر شركات الصناعات الدفاعية عالميًا، إذ تعمل في تصميم وتطوير وتصنيع الطائرات المقاتلة وأنظمة الصواريخ والدفاع الجوي وتقنيات الفضاء، ما يمنحها موقعًا قويًا للاستفادة من نمو الطلب العالمي على الحلول العسكرية المتطورة.