جيه بي مورجان يحذر من ارتفاع تقلبات الأسهم مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

حذر محللو "جيه بي مورجان" من أن الهدوء الذي يسود أسواق الخيارات بشأن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد لا يستمر، في ظل بقاء تقلبات الأسهم عند مستويات منخفضة رغم تزامن الانتخابات مع عدد من المخاطر الاقتصادية، من بينها أسعار الفائدة والطاقة والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت بيانات جمعتها مجموعة "باركليز" المصرفية أن أسواق الخيارات تسعّر تحرك مؤشر "إس آند بي 500" بنحو 0.8% صعودًا أو هبوطًا في 4 نوفمبر، أي في اليوم التالي لبدء التصويت في الانتخابات.

وفي الوقت الراهن، يرى استراتيجيو "ويلز فارجو" أن المتداولين لا يتوقعون تأثيرًا ملموسًا للانتخابات على الأسواق، باعتبارها حدثًا محدود التأثير على حركة الأسهم.

لكن محللي "جيه بي مورجان" دعوا المستثمرين إلى الاستعداد لاحتمال ارتفاع التقلبات، مشيرين إلى أن مستويات التقلب الضمنية في أسواق الخيارات لا تزال منخفضة رغم وجود مخاطر اقتصادية أخرى يمكن أن تؤثر في أداء الأسواق.

وقال المحللون إنهم يفضلون التحوط تحسبًا لارتفاع مؤشر "فيكس"، المعروف باسم "مؤشر الخوف" في وول ستريت، قبل موعد التصويت، سواء نتيجة اقتراب تحركاته من الأنماط التاريخية المسجلة خلال الانتخابات السابقة، أو بفعل تصاعد أحد المخاطر الاقتصادية الأخرى.

ماذا يعني ذلك للأسواق؟

تعكس أسواق الخيارات حاليًا توقعات محدودة بشأن تأثير انتخابات التجديد النصفي على الأسهم، إلا أن محللي "جيه بي مورجان" يرون أن انخفاض التقلبات لا يعني غياب مصادر المخاطر، خصوصًا مع تداخل الانتخابات مع تطورات أسعار الفائدة والطاقة وتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.

وتشير تسعيرات الخيارات إلى توقع تحرك يومي محدود نسبيًا لمؤشر "إس آند بي 500" في أعقاب بدء التصويت، بينما يترقب المستثمرون ما إذا كانت المخاطر الأخرى ستدفع التقلبات إلى مستويات أعلى قبل الانتخابات.