"مورجان ستانلي": تصحيح الأسهم الأمريكية يقترب من نهايته والانتخابات قد تدعم التعافي

رجح استراتيجيو «مورجان ستانلي» اقتراب موجة التصحيح التي تشهدها سوق الأسهم الأمريكية منذ يونيو الماضي من نهايتها، مشيرين إلى أن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر قد تسهم في تخفيف الضغوط وحالة عدم اليقين التي تثقل كاهل "وول ستريت".

وقال استراتيجيو البنك، في مذكرة صدرت الاثنين، إن انحسار بعض الضغوط قصيرة الأجل قد يتيح فرصًا لزيادة الاستثمارات في أسهم الشركات المرتبطة بالدورات الاقتصادية، التي تتمتع بأساسيات قوية رغم تراجع تقييماتها السوقية، وذلك مع اقتراب عام 2027.

وأوضحت المذكرة أن مؤشر «إس آند بي 500» بدأ يلحق بموجة التراجع التي طالت نطاقًا أوسع من الأسهم، وهي مرحلة تظهر عادة في المراحل الأخيرة من موجات التصحيح، مشيرة إلى أن نحو 60% من الشركات المدرجة في مؤشر «راسل 3000» سجلت بالفعل انخفاضًا لا يقل عن 20% منذ يونيو الماضي.

وأضافت أن المخاوف من موجة تصحيح تقودها نتائج شركات الذكاء الاصطناعي أبقت الأسواق في حالة من التوتر، إلا أن أسهم الشركات الكبرى حققت تاريخيًا مكاسب بنحو 15% خلال الأشهر الستة التالية لانتخابات التجديد النصفي. كما أشارت إلى أن المستثمرين أخذوا بالفعل في الحسبان احتمال حصول الديمقراطيين على أغلبية مقاعد مجلسي الكونجرس، وهو ما قد يقلل من أثر النتائج على تحركات الأسواق إذا جاءت متوافقة مع التوقعات.

ومن شأن انتهاء الانتخابات اتضاح الرؤية بشأن التوجهات التشريعية والاقتصادية في واشنطن، بما قد يخفف حالة الترقب لدى المستثمرين ويدعم عودة السيولة إلى سوق الأسهم، خاصة إذا تراجعت المخاوف بشأن السياسات الضريبية والإنفاق الحكومي والتنظيمات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

 وفي الوقت نفسه، قد يمنح انخفاض التقييمات السوقية لأسهم الشركات ذات الأساسيات المالية القوية فرصًا لجذب المستثمرين الباحثين عن أسعار أكثر جاذبية، لا سيما في القطاعات الدورية التي تستفيد من تحسن النشاط الاقتصادي. ومع ذلك، سيظل استمرار التعافي مرهونًا بنتائج الشركات وقدرتها على الحفاظ على نمو الأرباح، إلى جانب مسار التضخم وأسعار الفائدة وتطورات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.