وول ستريت تبدأ الأسبوع على تراجع مع مخاوف هرمز وترقب بيانات التضخم

استهلت الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع على تراجع محدود خلال جلسة الإثنين، مع عودة الحذر إلى الأسواق في ظل تقلص الآمال بشأن قرب إعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم الأمريكية المنتظرة هذا الأسبوع.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 92 نقطة، أو ما يعادل 0.15%، ليسجل 53944 نقطة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.10% إلى 7750 نقطة، بينما هبط ناسداك المركب بنسبة 0.25% أو 77 نقطة إلى 26612 نقطة.

وجاءت الضغوط على الأسهم مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعدما تراجعت توقعات التوصل سريعًا إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح الممر بالكامل، ما أعاد المخاوف المتعلقة بأسعار الطاقة والتضخم إلى الواجهة.

ويتابع المستثمرون تأثير أي تطورات في المضيق على أسعار النفط، إذ إن استمرار القيود أو تأخر إعادة فتحه قد يدعم أسعار الخام ويزيد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يؤثر بدوره في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم المقرر صدورها خلال الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول اتجاه الأسعار ومدى إمكانية أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي موقفًا أقل تشددًا خلال اجتماعاته المقبلة.

وتكتسب بيانات التضخم أهمية خاصة بعد تقرير الوظائف الأخير الذي أظهر ضعفًا في سوق العمل، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع أسعار الفائدة. وقد تعيد أي قراءة قوية للتضخم هذه الرهانات إلى الارتفاع، بينما قد تدعم البيانات الضعيفة توقعات التريث في التشديد النقدي.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم إنتل بنسبة 3.15% إلى 98.33 دولار، بعدما أعلنت الشركة خططًا لجمع نحو 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة.

وتعتزم إنتل استخدام حصيلة الطرح في تمويل توسعاتها داخل قطاع تصنيع الرقائق، في وقت تتزايد فيه المنافسة والاستثمارات المرتبطة بأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

وأثار الإعلان مخاوف المستثمرين من تأثير زيادة عدد الأسهم المتداولة على قيمة الحصص الحالية، وهو ما ضغط على السهم في بداية الجلسة رغم أن التمويل الجديد قد يدعم خطط الشركة الاستثمارية على المدى الطويل.