وول ستريت تسجل أداءً متباينًا خلال تعاملات اليوم مع ترقب نتائج ميكرون

سجلت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الأربعاء أداءً متباينًا يميل إلى الصعود، مع عودة جزئية لشهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا بعد موجة بيع قوية ضغطت على القطاع خلال الجلستين الماضيتين.

وجاءت التحركات الإيجابية في قطاع التكنولوجيا مدفوعة بمحاولات اقتناص الفرص بعد التراجعات الأخيرة، خاصة في أسهم الرقائق والذاكرة التي تعرضت لضغوط واسعة خلال بداية الأسبوع، وسط مخاوف من المبالغة في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.

وتترقب الأسواق عن كثب نتائج أعمال شركة ميكرون تكنولوجي، المقرر صدورها عقب إغلاق جلسة اليوم، باعتبارها اختبارًا مهمًا لمعنويات المستثمرين تجاه قطاع الرقائق والذاكرة. وارتفع سهم ميكرون بنسبة 1.67% إلى 1069.3 دولار في بداية التعاملات، في إشارة إلى تفاؤل حذر قبل إعلان النتائج.

كما صعد سهم إنتل بنحو 1% إلى 132.8 دولار، مستفيدًا من تحسن نسبي في الطلب على بعض أسهم أشباه الموصلات، بعد الخسائر التي شهدها القطاع خلال الجلسات السابقة.

وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، استقر مؤشر داو جونز الصناعي قرب مستوى 51681 نقطة دون تغير يذكر، بينما ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 26 نقطة، أو ما يعادل 0.40%، ليصل إلى 7392 نقطة.

أما مؤشر ناسداك المركب، الأكثر تأثرًا بتحركات أسهم التكنولوجيا، فصعد بنحو 134 نقطة، أو بنسبة 0.55%، ليسجل 25721 نقطة، مدعومًا بتحسن أداء بعض أسهم التكنولوجيا الكبرى والرقائق.

ويعكس هذا الأداء حالة ترقب داخل وول ستريت، حيث يحاول المستثمرون تقييم ما إذا كانت الخسائر الأخيرة في أسهم التكنولوجيا تمثل فرصة للشراء، أم بداية لموجة تصحيح أوسع بعد المكاسب القوية التي حققها القطاع خلال الفترة الماضية.

ومن المتوقع أن تظل نتائج ميكرون عاملًا مؤثرًا في اتجاه السوق خلال الساعات المقبلة، إذ قد تعطي إشارات مهمة حول قوة الطلب على رقائق الذاكرة المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهي من أبرز المحركات التي دعمت صعود القطاع في الأشهر الأخيرة.