سهم نينتندو يقفز 7% بعد مبيعات قياسية للعبة «بوكيمون بوكوبيا»

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 3 ساعات

قفز سهم نينتندو في بورصة اليابان خلال تعاملات الجمعة، بعدما كشفت الشركة عن تجاوز مبيعات لعبة «بوكيمون بوكوبيا» حاجز 5 ملايين نسخة على جهاز «سويتش 2»، في تطور عزز التفاؤل بشأن قدرة الألعاب الناجحة على دعم مبيعات أجهزة الشركة خلال الفترة المقبلة.

وأنهى سهم نينتندو الجلسة مرتفعًا بنحو 7%، مدعومًا بالإقبال القوي على اللعبة، التي وصلت إلى مستوى المبيعات الجديد بعد ما يزيد قليلًا على أربعة أشهر من إطلاقها في 5 مارس.

وبهذا الأداء، أصبحت «بوكيمون بوكوبيا» ثاني أكثر الألعاب مبيعًا على جهاز «سويتش 2»، بعدما تجاوزت مبيعات «دونكي كونغ بانانزا»، بينما لا تزال خلف لعبة «ماريو كارت وورلد» التي تحتفظ بالصدارة.

وكانت نينتندو قد كشفت للمرة الأولى عن اللعبة في سبتمبر الماضي، وسط توقعات محدودة بشأن أدائها التجاري، خاصة أنها تُصنف كلعبة فرعية من سلسلة «بوكيمون» الرئيسية وليست جزءًا مباشرًا من الإصدارات الأساسية للسلسلة.

لكن طريقة اللعب، التي تجمع بين عالم «بوكيمون» وبعض العناصر المشابهة للعبة «أنيمال كروسينغ»، ساعدت على جذب شريحة واسعة من اللاعبين، ما ساهم في تسارع وتيرة المبيعات خلال فترة قصيرة نسبيًا.

ويولي المستثمرون اهتمامًا كبيرًا لأداء ألعاب نينتندو، نظرًا إلى أن نجاح الإصدارات الجديدة لا ينعكس فقط على إيرادات البرمجيات، بل يمكن أن يدعم أيضًا مبيعات أجهزة الألعاب نفسها ويحفز المستخدمين على شراء «سويتش 2».

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في الوقت الحالي، إذ تواجه الشركة بعض الضغوط المتعلقة بمبيعات الأجهزة وارتفاع تكاليف المكونات، بعدما دفعت زيادة أسعار شرائح الذاكرة نينتندو إلى رفع أسعار «سويتش 2».

وخلال الربع المنتهي في يونيو، باعت الشركة نحو 3.82 مليون جهاز «سويتش 2»، بانخفاض قدره 34.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

كما تتوقع نينتندو بيع نحو 16.5 مليون جهاز خلال سنتها المالية المنتهية في 31 مارس 2027، وهو مستوى سيظل أدنى من حجم المبيعات المسجل خلال السنة المالية السابقة.

وفي محاولة للحفاظ على زخم لعبة «بوكيمون بوكوبيا»، أعلنت الشركة أيضًا عن حزم توسعة وتحديثات جديدة، بهدف جذب المزيد من اللاعبين وتشجيع المستخدمين الحاليين على مواصلة التفاعل مع اللعبة.

وتراهن الأسواق كذلك على مجموعة من الإصدارات المرتقبة لدعم أداء نينتندو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استعداد الشركة لإطلاق نسخة جديدة من لعبة «ذا ليجند أوف زيلدا: أوكارينا أوف تايم» على جهاز «سويتش 2».

كما من المقرر أن تستقبل سلسلة «بوكيمون» لعبتين جديدتين خلال العام المقبل، وهو ما يعزز الآمال في أن تسهم الامتيازات الأكثر شعبية لدى نينتندو في تحسين مبيعات الأجهزة والألعاب معًا.

ورغم ارتفاع سهم نينتندو بأكثر من 26% خلال الشهر الماضي، فإنه لا يزال منخفضًا بأكثر من 16% منذ بداية العام، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه الشركة رغم تحسن معنويات المستثمرين مؤخرًا.

ويعتمد استمرار تعافي السهم بدرجة كبيرة على قدرة نينتندو على الحفاظ على قوة مبيعات ألعابها الكبرى وتحويل نجاح الإصدارات الجديدة إلى زيادة ملموسة في مبيعات أجهزة «سويتش 2» خلال الفصول المقبلة.