سهم The Trade Desk يهبط بأكثر من 27% بعد نتائج مخيبة وتوقعات ضعيفة

تراجع سهم شركة "The Trade Desk" بأكثر من 27% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، بعدما أعلنت الشركة المتخصصة في تقنيات الإعلانات الرقمية نتائج مالية وتوقعات مستقبلية جاءت دون توقعات وول ستريت بفارق ملحوظ، ما دفع عدداً من بيوت الأبحاث إلى خفض توصياتها بشأن السهم.

وأظهرت نتائج الربع الثاني تحقيق الشركة إيرادات بلغت 715.1 مليون دولار، بزيادة سنوية نسبتها 3%، إلا أنها جاءت أقل من توقعات المحللين التي دارت حول 752 إلى 753 مليون دولار، كما أخفقت في بلوغ الحد الأدنى لتوجيهات الإدارة السابقة البالغة 750 مليون دولار.

في المقابل، سجلت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك  نحو 241.3 مليون دولار، وهو مستوى جاء دون تقديرات السوق التي كانت تشير إلى نحو 265 مليون دولار، ما يعكس تباطؤاً في وتيرة نمو أعمال الشركة.

وزادت التوقعات المستقبلية الضعيفة من الضغوط على السهم، بعدما توقعت الشركة تحقيق إيرادات لا تقل عن 650 مليون دولار خلال الربع الثالث، بما يمثل تراجعاً سنوياً بنحو 12%، في حين توقعت أرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند 160 مليون دولار فقط.

وجاءت هذه التقديرات أقل بكثير من توقعات المحللين، التي كانت تشير إلى إيرادات تقارب 807 ملايين دولار وأرباح EBITDA معدلة تبلغ نحو 339 مليون دولار، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ نمو الشركة خلال الفترة المقبلة.

وعقب النتائج، خفضت مؤسسة "Raymond James" تصنيف السهم إلى "أداء ضعيف" بدلاً من "أداء متوافق مع السوق"، مشيرة إلى أن الأداء المخيب في الربع الثاني، إلى جانب التوقعات السلبية للربع الثالث، يعكسان تأثير تباطؤ الاقتصاد الكلي وتحول المعلنين نحو القنوات الإعلانية الأقل تكلفة، وهو ما أدى إلى تراجع الإنفاق على منصة الشركة.

وأضاف محللو المؤسسة أن التوقعات الحالية تمثل أول انخفاض سنوي في إيرادات الشركة خارج فترة جائحة كورونا، معتبرين أن التقييم المرتفع للسهم أصبح أكثر صعوبة في التبرير مقارنة بشركات تكنولوجيا الإعلانات المنافسة، في ظل استمرار الضغوط على وتيرة النمو والإنفاق الإعلاني.