النفط يواصل الهبوط مع انحسار مخاطر الحرب وترقب مخزونات الخام الأمريكية

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات الثلاثاء، لتعمق خسائرها مع تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تسبب التصعيد العسكري في اضطرابات قوية بأسواق الطاقة وحركة الإمدادات العالمية.

وجاءت خسائر اليوم امتدادًا للهبوط الحاد الذي شهدته العقود الآجلة في الجلسة السابقة، حين فقد الخامان القياسيان نحو 8% من قيمتهما عقب قرار الولايات المتحدة تعليق حملتها الجوية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما قلص المخاوف من استمرار التصعيد واتساع نطاق المواجهة.

وساهم تراجع احتمالات تعرض منشآت الطاقة أو طرق الشحن لمزيد من الاضطرابات في انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت قد رفعت أسعار الخام خلال الفترة الماضية، ودفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه، لا تزال مؤشرات ضعف الطلب العالمي تضغط على السوق، خصوصًا في آسيا. وأوضح محللون أن تباطؤ الاستهلاك في الأسواق الآسيوية حدّ من قدرة الأسعار على الارتفاع إلى مستويات أعلى، رغم تراجع حركة الشحن واستمرار بعض المخاطر المرتبطة بتدفقات النفط.

وتترقب الأسواق في وقت لاحق اليوم صدور تقديرات معهد البترول الأمريكي بشأن مخزونات الخام والوقود، قبل إعلان البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء. ومن المنتظر أن تقدم الأرقام مؤشرات جديدة حول مستويات الطلب والإمدادات في أكبر اقتصاد مستهلك للنفط عالميًا.

وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بمقدار 2.46 دولار، أو بنسبة 2.8%، لتسجل 85.90 دولار للبرميل.

كما انخفضت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم سبتمبر بنحو 1.97 دولار، بما يعادل 2.4%، لتتداول عند 80.64 دولار للبرميل.

ومن المرجح أن تظل أسعار النفط شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة في المحادثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب بيانات المخزونات الأمريكية ومؤشرات الطلب العالمي، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن استدامة التهدئة الحالية.