الذهب يصعد فوق 4090 دولارًا مع تراجع الدولار وهدوء التوترات في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين، مستفيدة من تراجع الدولار وهدوء المخاوف التضخمية بعد توقف مؤقت للهجمات العسكرية في الشرق الأوسط، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تسجيل خسائر حادة وأعاد بعض الطلب إلى المعادن النفيسة.

وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بمقدار 19.30 دولار، أو ما يعادل 0.45%، لتصل إلى 4090.10 دولار للأوقية. كما ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 40.07 دولار، بنسبة 1%، ليسجل 4092.86 دولار للأوقية.

وجاءت مكاسب المعدن الأصفر بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.3% إلى 101.18 نقطة، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة نسبيًا بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وتلقت الأسواق دعمًا من مؤشرات على تهدئة محتملة في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن بلاده ستتوقف عن تنفيذ هجمات جديدة طالما التزمت واشنطن بالنهج نفسه.

وفي السياق ذاته، علقت الولايات المتحدة حملتها الجوية، وسط تقارير تشير إلى أن مستشاري الرئيس دونالد ترامب أبدوا مخاوف بشأن استنزاف المخزون العسكري الأمريكي مع استمرار العمليات لفترة أطول.

وساهم توقف الضربات المتبادلة في هبوط أسعار النفط، ما خفف جزئيًا من مخاوف ارتفاع التضخم الناتج عن زيادة تكاليف الطاقة. ويُعد تراجع الضغوط التضخمية عاملًا داعمًا للذهب، لأنه يقلل احتمالات تشديد السياسة النقدية بوتيرة أسرع من المتوقع.

وفي المقابل، تواصل الأسواق مراقبة توجهات الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه المقرر عقده يومي 28 و29 يوليو. وتشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، بينما تسعر الأسواق احتمالًا بنسبة 76% لرفع الفائدة في سبتمبر.

وامتدت المكاسب إلى بقية المعادن النفيسة، إذ ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر بنسبة 1.3% إلى 59.68 دولار للأوقية، بينما صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% إلى 59.41 دولار.

كما ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 2.1% إلى 1625.73 دولار للأوقية، فيما صعد البلاديوم بنسبة 1.85% إلى 1269.74 دولار للأوقية.