الذهب يقفز 1.85% بدعم تراجع الدولار وتوترات الشرق الأوسط

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 59 دقيقة

أنهت أسعار الذهب والفضة تعاملات الأربعاء على ارتفاع، مستفيدة من تراجع الدولار وعودة المستثمرين إلى شراء المعادن النفيسة بعد موجة الهبوط الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وترقب إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.

وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بمقدار 75.50 دولار، أو ما يعادل 1.85%، لتسجل 4151.90 دولار للأوقية. كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو بنحو 1.184 دولار، أو بنسبة 2%، لتصل إلى 60.019 دولار للأوقية.

وجاء ارتفاع المعدنين بدعم من تراجع مؤشر الدولار، وهو ما جعل الذهب والفضة المقومين بالعملة الأمريكية أقل تكلفة نسبيًا بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى، وعزز الإقبال على المعادن النفيسة بعد التراجعات التي سجلتها خلال الجلسات السابقة.

كما ساهمت حالة عدم اليقين المرتبطة بالمواجهات بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الطلب على الذهب باعتباره من الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في فترات الاضطرابات السياسية والعسكرية.

وتتابع الأسواق عن كثب تطورات الصراع وتأثيره المحتمل على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وفي المقابل، حدّ الارتفاع القوي في أسعار النفط من مكاسب الذهب، بعدما أعاد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية.

وقد يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى دفع الاحتياطي الفيدرالي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل عادة عامل ضغط على الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.

وتترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأسبوع المقبل، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن تقييم صناع السياسة النقدية للتضخم والنمو الاقتصادي، إلى جانب توجهاتهم بشأن أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وتشير توقعات الأسواق إلى أن الفيدرالي قد يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، مع تزايد الرهانات على احتمال البدء في رفعها بحلول سبتمبر إذا استمرت الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة والتوترات الجيوسياسية.

ومن المرجح أن تظل تحركات الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة مرتبطة بأداء الدولار، وتطورات أسعار النفط، ومسار الصراع في الشرق الأوسط، فضلًا عن أي إشارات جديدة تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل الفائدة الأمريكية.