الذهب يتجاوز 4060 دولارًا مع آمال التهدئة بين واشنطن وطهران
وسّعت أسعار الذهب مكاسبها خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بحالة من التفاؤل الحذر في الأسواق مع تقييم المستثمرين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يخفف من المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وتجدد الضغوط التضخمية.
وجاء صعود المعدن النفيس في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة أن أي تهدئة محتملة بين واشنطن وطهران قد تقلل من مخاطر اضطراب إمدادات الطاقة، وتحد من الارتفاعات القوية في أسعار النفط التي أثارت قلق الأسواق خلال الأيام الماضية.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن طهران تلقت مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأعطت هذه التصريحات إشارة إلى احتمال فتح باب جديد أمام الحلول الدبلوماسية، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن مدى التزام الأطراف بأي تهدئة محتملة.
وفي سوق العملات، استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 100.92 نقطة.
ويُعد استقرار الدولار عاملًا مهمًا في حركة الذهب، إذ إن ضعف العملة الأمريكية عادة ما يدعم الطلب على المعدن الأصفر، بينما قد يحد ارتفاع الدولار من مكاسبه لأنه يجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بأن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتابع احتمالات تشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من العام، إذ تشير أداة فيد ووتش إلى أن المستثمرين يسعرون احتمالًا بنسبة 64% لرفع الفائدة في سبتمبر.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.30%، أو ما يعادل 50.90 دولار، لتصل إلى 4066.70 دولار للأوقية. كما صعد سعر الذهب الفوري بنسبة 1.45%، أو 58.01 دولار، مسجلًا 4063.72 دولار للأوقية.
وامتدت المكاسب إلى باقي المعادن الثمينة، إذ قفزت عقود الفضة تسليم سبتمبر بنسبة 3.78% إلى 59.22 دولار للأوقية، بينما ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 4.84% إلى 59.14 دولار.
كما صعد البلاتين الفوري بنسبة 2.05% إلى 1625.98 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 2.45% إلى 1281.13 دولار.
ويعكس الأداء القوي للذهب والمعادن الثمينة مزيجًا من العوامل المتداخلة، في مقدمتها التوترات الجيوسياسية، وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وتحركات الدولار، إلى جانب مخاوف التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة.
وخلال الفترة المقبلة، ستظل الأسواق في حالة ترقب لأي مؤشرات جديدة بشأن مسار الحرب بين واشنطن وطهران، وكذلك قرارات الفيدرالي التي قد تحدد اتجاه الذهب في المدى القصير.
المزيد من الاخبار
وكالة الطاقة الدولية: أفرجنا عن 290 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لدعم الأسواق


برنت يعاود الصعود مع استمرار الضربات رغم مقترح وقف إطلاق النار

جولدمان ساكس: برنت قد يتجاوز 120 دولارًا إذا استمرت اضطرابات مضيق هرمز
أسعار البنزين في أمريكا تتجاوز 4 دولارات مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران


النفط يمحو مكاسبه رغم توترات هرمز.. وبرنت يقترب من 88 دولارًا


الذهب يرتفع عند التسوية رغم تسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي


النفط يوسع مكاسبه مع تصاعد التوترات ومخاوف تعطل الملاحة في هرمز وباب المندب


