الذهب يتراجع تحت ضغط النفط والفائدة وترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، في ظل استمرار صعود أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم وبقاء السياسة النقدية الأمريكية مشددة لفترة أطول.

وجاء الضغط على المعدن الأصفر رغم الانخفاض الطفيف في مؤشر الدولار، إذ يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده الأسبوع المقبل، بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن توجهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، إلا أن المستثمرين لا يزالون يرجحون احتمال رفعها خلال اجتماع سبتمبر، إذ بلغت احتمالات الزيادة نحو 77%، وفقًا لتسعير الأسواق.

ويؤثر ارتفاع أسعار النفط بصورة مباشرة في توقعات التضخم، إذ يخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار صعود تكاليف الطاقة إلى زيادة أسعار السلع والخدمات، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل أي تحول نحو سياسة نقدية أقل تشددًا أو اللجوء إلى رفع الفائدة مجددًا.

وفي أسواق العملات، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، بنسبة طفيفة بلغت 0.15% إلى 100.98 نقطة. ومع ذلك، لم يكن هذا التراجع كافيًا لدعم أسعار الذهب في ظل هيمنة المخاوف المتعلقة بالتضخم والفائدة.

وهبطت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بمقدار 28.60 دولار، أو ما يعادل 0.70%، لتسجل 4123.70 دولار للأوقية. كما انخفض السعر الفوري للذهب بمقدار 3.95 دولار، أو بنسبة 0.10%، إلى 4125.40 دولار للأوقية.

وامتدت الخسائر إلى الفضة في الأسواق الآجلة، إذ تراجعت عقود سبتمبر بمقدار 0.428 دولار، أو بنسبة 0.71%، إلى 59.88 دولار للأوقية. وفي المقابل، ارتفع السعر الفوري للفضة بنسبة 0.16% إلى 59.814 دولار للأوقية.

وفي باقي أسواق المعادن النفيسة، صعد البلاتين في التعاملات الفورية بنسبة 0.67%، أو ما يعادل 10.97 دولار، ليصل إلى 1654.60 دولار للأوقية. كما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.75% إلى 1300.60 دولار للأوقية، بمكاسب بلغت 9.85 دولار.