النفط يتجه لخسارة أسبوعية حادة رغم توترات هرمز وحادث سفينة عُمان

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة تقترب من 8%، مع تراجع المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات العالمية بعد خروج عدد من ناقلات النفط التي كانت عالقة في مضيق هرمز.

وجاء هذا الهبوط رغم عودة التوترات الأمنية إلى الواجهة مؤقتًا، عقب تعرض سفينة شحن قرب سواحل عُمان لهجوم بمقذوف مجهول، وهو الحادث الذي دفع أسعار الخام إلى الارتفاع بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس، قبل أن تعود الضغوط البيعية للسيطرة على السوق.

وأدى الحادث إلى تحرك سريع من جانب وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة، التي قررت تعليق برنامج الإجلاء الطوعي مؤقتًا لحين الحصول على ضمانات إضافية تتعلق بسلامة السفن وحركة الملاحة في المنطقة.

وفي سياق متصل، قالت السلطات الإيرانية إن أمن السفن التي تمر عبر مسارات خارج الممرات التي تحددها طهران في مضيق هرمز لن يكون مضمونًا، وهو ما أبقى الأسواق في حالة متابعة حذرة لأي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة الشحن في أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا.

ورغم هذه المخاطر، طغى تحسن تدفقات النفط عبر المضيق على تعاملات الجمعة، إذ اعتبر المستثمرون أن خروج الناقلات العالقة يقلل احتمالات حدوث نقص واسع في الإمدادات، ما دفع الأسعار إلى التراجع مجددًا بعد موجة صعود قصيرة.

وعلى صعيد الأسعار، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 2.10%، بما يعادل 1.56 دولار، لتصل إلى 73.70 دولار للبرميل. كما تراجعت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 2.15%، أو ما يعادل 1.55 دولار، لتسجل 70.37 دولار للبرميل.

وتترقب الأسواق في وقت لاحق اليوم صدور بيانات عدد منصات النفط والغاز العاملة في الولايات المتحدة من شركة بيكر هيوز، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الإنتاج الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تظل أسعار النفط تحت ضغط إذا استمرت مؤشرات تحسن الإمدادات وهدوء حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما قد تعود التقلبات سريعًا إذا تصاعدت المخاطر الأمنية أو ظهرت إشارات جديدة على تعطل الشحن في المنطقة.