تراجع أسعار الذهب والفضة مع استقرار الدولار وارتفاع النفط
تراجعت أسعار المعادن النفيسة خلال تعاملات الخميس، متأثرة بارتفاع أسعار النفط واستقرار الدولار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة الضغوط التضخمية واستمرار البنوك المركزية في تبني سياسات نقدية متشددة.
وسجلت العقود الآجلة للذهب انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجعت عقود الذهب تسليم يونيو بنسبة 0.55%، بما يعادل 26.30 دولار، لتصل إلى 4726.70 دولار للأوقية. كما انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة مماثلة ليُتداول عند 4713.08 دولار للأوقية.
ولم تكن الفضة بمنأى عن الضغوط، إذ هبطت أسعار الفضة بنحو 2% في التعاملات الفورية لتصل إلى 76.11 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة تسليم مايو بنسبة 2.55% عند 75.98 دولار للأوقية.
وفي سوق المعادن الأخرى، انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم بنحو 1.55% لكل منهما، ليتم تداولهما عند 2047.48 دولار و1526.22 دولار للأوقية على التوالي، ما يعكس موجة بيع واسعة في المعادن المرتبطة بالتحوط.
في المقابل، استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 98.66 نقطة، وهو ما حدّ من جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة مع ارتفاع عوائد الأصول الأخرى.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، حيث لا يزال الحصار البحري الأمريكي المفروض على التجارة الإيرانية قائمًا، في حين صرّح محمد باقر قاليباف بأن التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل لن يكون منطقيًا دون رفع هذا الحصار، بحسب ما نقلته تقارير إعلامية.
بشكل عام، تعكس تحركات الذهب والفضة توازنًا دقيقًا بين عوامل متضاربة، حيث يضغط ارتفاع النفط وتوقعات التضخم على الأسعار، بينما يحد استقرار الدولار من أي محاولات للصعود، ما يُبقي الأسواق في حالة ترقب لمسار السياسات النقدية والتطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة.
المزيد من الاخبار


الذهب والفضة يتراجعان بقوة وسط صعود الدولار وتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران




الذهب يتكبد خسائر حادة مع صعود الدولار وتصاعد مخاوف التضخم العالمية


النفط يقفز أسبوعيًا بدعم تصريحات ترامب بشأن مشتريات الصين من الخام الأمريكي

ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية في ظل ضعف الطلب الموسمي خلال الربيع
الحروب تضرب قطاع التكرير العالمي.. وتعطل 9% من طاقة المصافي يفاقم أزمة الوقود




الذهب يستقر وسط ترقب بيانات أمريكية مهمة.. والفضة تتراجع بأكثر من 2%


النفط يرتفع وسط ترقب قمة ترامب وشي.. والأسواق تترقب مصير التوترات العالمية

