إيثريوم تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وترقب البيانات الأمريكية.. ومستوى 2,360 دولارًا يحدد الاتجاه المقبل

وفقا لما تم نشره بموقع انڤيستنج لايڤ :تواجه عملة إيثريوم ضغوطًا بيعية متجددة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف بشأن النمو الاقتصادي، إلى جانب تشدد السياسة النقدية الأمريكية، فيما تترقب الأسواق بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأولية في الولايات المتحدة، المقرر صدورها غدًا، بحثًا عن إشارات جديدة تحدد اتجاه العملة على المدى القريب.

وبدأت الضغوط الأخيرة عقب تقارير أفادت بتقليص الوجود العسكري الأمريكي في بعض القواعد بالمنطقة، بالتزامن مع توجيهات بخفض أعداد الموظفين في عدد من البعثات الدبلوماسية الأمريكية، وسط تصاعد المخاطر الأمنية واحتمالات تجدد العمليات العسكرية ضد إيران.

وزادت المخاوف بعد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أفاد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا خططًا تفصيلية لشن ضربات محتملة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. كما أشار التقرير إلى خطط لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، تشمل ثلاث حاملات طائرات وآلافًا من مشاة البحرية، إلى جانب مقاتلات جوية ووحدات من القوات الخاصة، مع توقع اكتمال انتشارها بحلول أوائل نوفمبر.

وتشكل هذه التطورات، بالتزامن مع المخاوف الاقتصادية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، عوامل ضغط على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بما فيها العملات المشفرة.

تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأولية الأمريكية، التي قد تؤثر في توقعات النمو الاقتصادي وتوجهات السياسة النقدية.

وقد تؤدي البيانات الأضعف من المتوقع إلى تعزيز المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، ما قد يزيد الضغوط البيعية على إيثريوم. في المقابل، قد تدعم البيانات القوية ارتدادًا مؤقتًا، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء الضغوط المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والسياسة النقدية.

على الرسم البياني اليومي، يتراجع سعر إيثريوم عقب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، فيما يراقب المتداولون مستوى 2,360 دولارًا، بالتزامن مع خط الاتجاه الرئيسي، باعتباره منطقة دعم محتملة.

وفي حال تماسك السعر عند هذه المنطقة وعودة المشترين، فقد تتجدد محاولات الصعود باتجاه 3,400 دولار. أما كسر خط الاتجاه الرئيسي هبوطًا، فقد يعزز احتمالات استمرار التراجع ويفتح المجال أمام اختبار مستوى 1,900 دولار.