البيت الأبيض يحسم الجدل: لا صحة لبحث استثمارات صينية بتريليون دولار داخل أمريكا

نفى البيت الأبيض التقارير التي تحدثت عن احتمال مناقشة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح للصين باستثمار تريليون دولار لبناء مصانع داخل الولايات المتحدة، خلال زيارته المرتقبة إلى بكين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، إن الإدارة الأمريكية تسعى دائمًا لجذب الاستثمارات التي تدعم الصناعة الأمريكية وتوفر فرص عمل، لكنه أكد أن ما تم تداوله حول إمكانية تعريض الأمن القومي الأمريكي للخطر مقابل هذه الاستثمارات “غير صحيح ومضلل”.

وأضاف أن موقف إدارة ترامب واضح فيما يتعلق بالعلاقات مع الصين، مشيرًا إلى أن أي تعاون اقتصادي لن يكون على حساب المصالح الاستراتيجية أو الأمن القومي للولايات المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات قبل الزيارة المنتظرة لترامب إلى الصين، والمقررة بين 13 و15 مايو، حيث من المتوقع أن يعقد لقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لبحث ملفات اقتصادية وسياسية مهمة.

ومن المنتظر أن تتناول المباحثات بين الجانبين قضايا الرسوم الجمركية والاتفاقات التجارية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية العالمية، بما في ذلك الحرب في إيران وتأثيرها على الاقتصاد وأسواق الطاقة.

وتتابع الأسواق العالمية زيارة ترامب عن كثب، وسط ترقب لأي إشارات قد تعكس تغيرًا في طبيعة العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، خاصة في ظل استمرار التوترات التجارية والتحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.

ويرى محللون أن أي تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة والصين قد تؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية والتجارة الدولية، خصوصًا في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعة. كما تهدف تصريحات البيت الأبيض إلى طمأنة المستثمرين والرأي العام بأن أي انفتاح اقتصادي على الصين سيظل مرتبطًا بحماية المصالح الأمريكية أولًا.