واشنطن تضيق الخناق على طهران.. عقوبات جديدة تستهدف شبكات تهريب النفط الإيراني إلى الصين

صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بعدما أعلنت فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شبكات وشركات متهمة بالمساعدة في تصدير النفط الإيراني إلى الصين بطرق وصفتها واشنطن بأنها “غير مشروعة”.

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات الجديدة شملت 3 أفراد و9 شركات تنتشر مقراتها بين هونج كونج وعدد من دول الشرق الأوسط، متهمة تلك الجهات بالمشاركة في تسهيل عمليات بيع وشحن النفط الإيراني إلى السوق الصينية عبر شبكة معقدة من الشركات الوهمية والواجهات التجارية.

وذكرت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها رصد أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، تضمنت استخدام هياكل تجارية وشركات صورية لإخفاء مسار الشحنات النفطية والتحايل على القيود الأمريكية المفروضة على صادرات طهران النفطية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن مساعي واشنطن لتشديد الخناق على مصادر التمويل الإيرانية، خاصة الإيرادات الناتجة عن صادرات النفط، والتي تعتبرها الإدارة الأمريكية أحد أبرز مصادر دعم الأنشطة العسكرية والإقليمية لطهران.

ويأتي الإعلان عن العقوبات الجديدة بعد أيام قليلة من حزمة إجراءات مماثلة كشفت عنها الولايات المتحدة الجمعة الماضية، استهدفت كيانات متهمة بدعم المشتريات العسكرية الإيرانية، في مؤشر على استمرار التصعيد الاقتصادي ضد طهران.

كما تتزامن هذه الخطوة مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع مرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينج، وسط توقعات بأن تحظى ملفات التجارة والطاقة والعلاقات مع إيران بحيز مهم من المناقشات بين الجانبين.