أوبك تحذر من ضغوط اقتصادية عالمية مع قفزة قياسية في تكاليف شحن الطاقة

حذر وزراء الطاقة في منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة والمشاركة في إعلان التعاون، من تصاعد المخاطر التي تهدد أسواق الطاقة العالمية، بعدما ارتفعت تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت ثلث قيمة السلع المنقولة، ما يثير مخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

وجاءت هذه التحذيرات في بيان مشترك صدر اليوم الإثنين، عقب الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي في العاصمة السعودية الرياض.

حيث أكد الوزراء أن الاضطرابات المستمرة في إمدادات الطاقة باتت تشكل تحديًا متزايدًا للاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع تكاليف نقل الإمدادات وصعوبة الحفاظ على انسيابية تدفقها إلى الأسواق.

وأشار البيان إلى أن القفزة الكبيرة في نفقات النقل والتأمين تفرض أعباء مالية إضافية على الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء، محذرًا من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى إطالة أمد الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الطاقة، بما ينعكس سلبًا على معدلات النمو ويزيد من صعوبة احتواء التضخم عالميًا.

وفي ظل هذه التحديات، شدد الوزراء على الأهمية الاستراتيجية لحماية الممرات البحرية الدولية وتأمين حركة نقل الطاقة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار الإمدادات العالمية.

مؤكدين مواصلة مراقبة تطورات الأسواق والتنسيق مع الحكومات والشركات العاملة في قطاع الطاقة والمنظمات الدولية، من أجل تحسين ظروف الشحن والحد من المخاطر التي تواجه تجارة الطاقة العالمية.