إيلون ماسك يكشف تحولًا كبيرًا في إيرادات سبيس إكس.. العقود الحكومية تتراجع دون 10%
تتجه شركة «سبيس إكس» الأمريكية، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، نحو تقليص اعتمادها على العقود الحكومية، في تحول لافت بنموذج أعمالها، مع تزايد مساهمة الأنشطة التجارية وخدمات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في إجمالي إيرادات الشركة.
وتوقع ماسك، في تصريحات نشرها عبر منصة «إكس» اليوم الجمعة، انخفاض مساهمة العقود المبرمة مع الحكومة الأمريكية إلى أقل من 10% من إجمالي إيرادات «سبيس إكس» خلال الربع الرابع من عام 2026، مقارنة بنحو 16.6% خلال الربع السابق.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة أن «سبيس إكس» لا تعتمد بصورة كبيرة على التعاقدات الحكومية، مشددًا على أن الخدمات والمنتجات التي تقدمها للجهات الأمريكية تتميز بجودتها العالية وتكلفتها التنافسية، في محاولة لتوضيح طبيعة العلاقة بين الشركة والحكومة الفيدرالية.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع التوسع المتسارع في أعمال «سبيس إكس» خارج قطاع إطلاق الصواريخ والأقمار الاصطناعية، بعدما أصبحت خدمات تأجير القدرات الحاسوبية للشركات المطورة للذكاء الاصطناعي مصدرًا متزايد الأهمية للإيرادات.
وبحسب تقرير سابق لوكالة «بلومبرغ»، أصبحت شركة «أنثروبيك» أكبر عميل منفرد لـ«سبيس إكس»، بعدما استحوذت على نحو 34.5% من إيراداتها خلال الربع الثالث، مستفيدة من استئجار قدرات حوسبية ضخمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التطور تغيرًا واضحًا في مصادر دخل الشركة، التي اعتمدت لسنوات طويلة على العقود المرتبطة بالبرنامج الفضائي الأمريكي، قبل أن تتوسع في خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية والحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية.
ورغم تراجع الحصة المتوقعة للعقود الحكومية من الإيرادات، لا تزال «سبيس إكس» تؤدي دورًا محوريًا في قطاع الفضاء الأمريكي، من خلال تعاونها مع وكالة «ناسا» ووزارة الدفاع في تنفيذ مهام إطلاق رواد الفضاء والأقمار الاصطناعية والمشروعات المرتبطة بالأمن القومي.
وتكتسب تصريحات ماسك أهمية إضافية في ظل تزايد التدقيق السياسي في أنشطة شركاته عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وما أثارته نتائجها من تساؤلات بشأن مستقبل العقود الحكومية والرقابة على الشركات المرتبطة بالملياردير الأمريكي.
وتشير التوقعات الأخيرة إلى أن «سبيس إكس» تسعى إلى تعزيز اعتمادها على إيرادات القطاع الخاص، مستفيدة من النمو القوي للطلب على خدمات الاتصالات والحوسبة، بما قد يقلل من الوزن النسبي للتعاقدات الحكومية داخل أعمالها خلال السنوات المقبلة.
ومع ذلك، فإن توسع الشركة في خدمات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة، أبرزها ارتفاع تكاليف مراكز البيانات وتركيز جزء كبير من الإيرادات لدى عدد محدود من العملاء، ما يجعل تنويع قاعدة العملاء عاملًا مهمًا لاستدامة النمو.
المزيد من الاخبار
وكالة موديز ترفع توقعاتها لشركة جينماب إلى إيجابية بفضل التقدم المحرز في مشاريعها وخفض ديونها.
إنتاج أوبك ينتعش بقوة ويقترب من مستويات ما قبل الحرب.. وإيران تسجل أدنى إنتاج منذ 1989
الوظائف الأمريكية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية.. 165 ألف وظيفة والبطالة تتراجع إلى 4.1%
إنتاجية العمالة الأمريكية تقفز لأعلى مستوى في عام.. هل بدأت استثمارات الذكاء الاصطناعي تؤتي ثمارها؟





آبل تتجه لجمع 7 مليارات دولار عبر السندات وسط موجة اقتراض واسعة لشركات التكنولوجيا
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط إلى 189 ألفًا وتفاجئ الأسواق بقوة سوق العمل


