مضيق هرمز شبه متوقف.. ناقلة واحدة تعبر وسط استمرار الضربات الأمريكية على إيران

شهدت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تراجعًا حادًا خلال تعاملات الخميس، إذ انخفض عدد السفن العابرة إلى ناقلة واحدة فقط، مسجلًا أدنى مستوى منذ السابع من مايو، مقارنة بثلاث ناقلات عبرت الممر المائي في اليوم السابق.

وتعكس هذه الأرقام حالة الاضطراب المتزايدة التي تواجه حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وارتفاع المخاوف بشأن أمن السفن والإمدادات النفطية.

وكانت ناقلة النفط الخام العملاقة «نيو جاينت» السفينة الوحيدة التي غادرت المضيق خلال الخميس، وهي محملة بنحو مليوني برميل من خام البصرة العراقي.

ومن المقرر أن تتجه الناقلة إلى ميناء ريتشاو الصيني، على أن تصل إلى وجهتها بحلول منتصف أغسطس، في حين لم تدخل أي سفن إلى مضيق هرمز خلال اليوم نفسه.

ويزيد الانخفاض الكبير في حركة العبور من المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط القادمة من منطقة الخليج، خاصة أن المضيق يمثل مسارًا رئيسيًا لصادرات عدد من كبار المنتجين في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري، بعدما أعلن الجيش الأمريكي مساء الخميس استكمال الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية على إيران.

ويعزز استمرار العمليات العسكرية حالة عدم اليقين بشأن حركة الملاحة في المنطقة، كما يرفع احتمالات حدوث اضطرابات إضافية في الإمدادات، الأمر الذي قد يبقي أسواق النفط تحت تأثير التطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة.