مضيق هرمز تحت الضغط.. عبور السفن يتراجع بأكثر من النصف

 

تواصل حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز تراجعها الحاد، في مؤشر على استمرار اضطراب أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، رغم الجهود الرامية إلى إعادة حركة الشحن إلى طبيعتها.

وأظهرت بيانات أولية من شركة "كيبلر" عبور 7 سفن للسلع الأساسية المضيق يوم الخميس، مقارنة بـ17 سفينة في اليوم السابق، وأقل من المتوسط المسجل خلال الأيام العشرة الماضية عند نحو 15 سفينة يوميًا.

وضمت السفن العابرة ناقلتي نفط متوسطتي الحجم، وناقلة غاز عملاقة، وسفينة "Ultramax" ، وناقلة متوسطة، إلى جانب ناقلتي مواد كيميائية. وغادرت 4 سفن المضيق، بينما دخلته 3 سفن أخرى.

ويعكس استمرار انخفاض حركة الملاحة حجم الاضطرابات التي يشهدها المضيق، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لتدفقات الطاقة العالمية، ما يجعل أي قيود على حركة السفن عاملًا مهمًا في تحديد اتجاهات سوق النفط.

ورغم استقرار أسعار النفط حاليًا قرب مستويات 80 إلى 90 دولارًا للبرميل، فإن استمرار اضطراب الملاحة لعدة أشهر قد يزيد مخاطر حدوث اختلال في توازن المعروض والطلب، خاصة إذا طال أمد القيود المفروضة على تدفقات الطاقة.

وتراقب الأسواق عن كثب حركة السفن عبر المضيق وأي مؤشرات على عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية، إذ إن استمرار انخفاض التدفقات قد يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية ويدعم أسعار النفط، بينما قد يؤدي تحسن حركة الشحن إلى تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.