ميكرون تبرم اتفاقًا طويل الأجل لتوريد رقائق الذاكرة إلى جنرال موتورز

 أعلنت شركة ميكرون تكنولوجي توقيع اتفاقية طويلة الأجل مع شركة جنرال موتورز لتوريد رقائق الذاكرة ووحدات التخزين المستخدمة في المركبات، في خطوة تستهدف تعزيز سلاسل إمداد أشباه الموصلات وضمان توافر المكونات الأساسية اللازمة لإنتاج السيارات مع تزايد الاعتماد على التقنيات الرقمية داخل المركبات الحديثة.

وذكرت ميكرون، في بيان مشترك صدر الأربعاء، أن الاتفاق سيوفر إمدادات مستقرة وطويلة الأجل من رقائق الذاكرة ووحدات التخزين التي تعتمد عليها جنرال موتورز في تصنيع سياراتها على نطاق واسع، فيما لم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للاتفاق.

وأوضحت الشركة أن الاتفاق يأتي في إطار خططها لتوسيع قدراتها التصنيعية داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى استثمار بقيمة ملياري دولار لتحديث مصنعها لإنتاج رقائق الذاكرة في ولاية فرجينيا، بما يعزز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد من قطاعي السيارات والتكنولوجيا.

من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، ماري بارا، أن تطوير سيارات الجيل المقبل يتطلب سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة، مشيرة إلى أن الاتفاق مع ميكرون سيسهم في تأمين الوصول إلى رقائق الذاكرة الحيوية، ويدعم خطط الشركة لتطوير منصاتها المستقبلية، خاصة مع التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية والذكية.

يشهد قطاع السيارات تحولًا متسارعًا نحو المركبات الكهربائية والمتصلة بالإنترنت، وهو ما أدى إلى ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة بصورة غير مسبوقة. وتضم السيارات الحديثة مئات الشرائح الإلكترونية التي تتحكم في أنظمة القيادة، والسلامة، والترفيه، والاتصال، ما جعل تأمين سلاسل الإمداد أولوية استراتيجية لشركات صناعة السيارات بعد أزمة نقص الرقائق التي عطلت الإنتاج العالمي خلال السنوات الماضية.

كما تتجه الشركات الأمريكية إلى زيادة التصنيع المحلي لأشباه الموصلات، بدعم من الاستثمارات الحكومية والخاصة، بهدف تقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية وتعزيز أمن الصناعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها صناعة السيارات.