ترامب: إيران وافقت على التخلي عن السلاح النووي والمفاوضات تتقدم بوتيرة متسارعة.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطورات جديدة في مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن طهران أبدت موافقتها على عدم امتلاك سلاح نووي، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في أحد أكثر الملفات الجيوسياسية تعقيدًا على الساحة الدولية.

وأوضح ترامب، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز الأربعاء، أن المباحثات بين الجانبين تشهد تقدمًا ملحوظًا وتسير بوتيرة أسرع من المتوقع، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات إيجابية تعزز فرص التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن الأجواء الحالية تعكس قدرًا متزايدًا من الانفتاح بين الطرفين، ما يدعم احتمالات تحقيق اختراق دبلوماسي في الملف النووي الإيراني.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المرشد الأعلى الإيراني يشارك في المناقشات المتعلقة بالمفاوضات، مؤكدًا أن المحادثات تجري على مستويات رفيعة وتكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى تداعياتها المحتملة على أمن واستقرار المنطقة والأسواق العالمية.

وفي إشارة لافتة، قال ترامب إنه لا يستبعد عقد لقاء مباشر مع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في مرحلة لاحقة، موضحًا أنه منخرط شخصيًا في متابعة المفاوضات الجارية.

وتُعد هذه التصريحات من بين أكثر المؤشرات وضوحًا على إمكانية انتقال الحوار بين البلدين إلى مستويات سياسية أعلى إذا استمرت الأجواء الإيجابية الحالية.

ويراقب المستثمرون والأسواق العالمية مسار هذه المفاوضات عن كثب، نظرًا لما قد يترتب عليها من انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه إيران في سوق النفط العالمية وأهمية منطقة الشرق الأوسط في معادلة إمدادات الطاقة.

وعلى الصعيد الاقتصادي الداخلي، أعرب ترامب عن ثقته في استمرار تحسن الأوضاع الاقتصادية داخل الولايات المتحدة، متوقعًا تراجع أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة.

كما شدد على أن الضغوط التضخمية لم تعد تمثل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الأمريكي، في إشارة إلى استمرار قوة النشاط الاقتصادي واستقرار الأسعار مقارنة بالمخاوف التي سادت خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه رهانات الأسواق على أن أي تقدم ملموس في المفاوضات الأمريكية الإيرانية قد يساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية، ويعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي وأسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.