تسريحات العمالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى لشهر سبتمبر منذ 2022

تراجعت عمليات تسريح العمالة في الولايات المتحدة خلال سبتمبر على أساس سنوي، لتسجل أدنى مستوى لهذا الشهر منذ عام 2022، بحسب بيانات شركة "تشالنجر وجراي آند كريسماس"، في مؤشر أولي على استمرار قدر من المرونة في سوق العمل الأمريكي.

وأظهرت البيانات انخفاض عمليات تسريح العمالة أيضًا مقارنة بأغسطس، في الوقت الذي واصل فيه قطاع التكنولوجيا تصدر قائمة القطاعات من حيث التخفيضات المعلنة، مستحوذًا على نحو 29% من إجمالي عمليات تسريح العمالة المعلنة في الولايات المتحدة منذ بداية العام.

وجاءت ظروف السوق والأوضاع الاقتصادية في مقدمة الأسباب التي دفعت الشركات إلى خفض العمالة خلال سبتمبر، إذ أعلنت الشركات الاستغناء عن أكثر من 8 آلاف موظف لهذا السبب، بما يمثل نحو 20% من إجمالي عمليات التسريح المعلنة خلال الشهر.

وبلغ إجمالي عمليات تسريح العمالة المعلنة خلال سبتمبر نحو 43.28 ألف وظيفة، بانخفاض 18% مقارنة بأغسطس، و20% على أساس سنوي.

في المقابل، ارتفعت خطط التوظيف المعلنة خلال سبتمبر إلى نحو 90.78 ألف وظيفة، بزيادة 16% على أساس شهري، لكنها سجلت تراجعًا بنحو 23% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

تعكس بيانات "تشالنجر" تحسنًا نسبيًا في وتيرة التسريحات خلال سبتمبر، لكنها تظل مؤشرًا مبكرًا على أوضاع سوق العمل ولا تعكس وحدها اتجاهات التوظيف والبطالة بصورة كاملة.

وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى تقرير الوظائف الأمريكي الشهري المقرر صدوره غدًا، والذي يُتوقع أن يظهر إضافة الاقتصاد نحو 84 ألف وظيفة، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات بشأن مدى تباطؤ سوق العمل ومسار السياسة النقدية الأمريكية.