استقرار عوائد السندات الأمريكية مع ترقب قرار الفيدرالي وتكهنات حول خلافة باول

شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي خلال تداولات يوم الأربعاء، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع السياسة النقدية الذي قد يكون الأخير لجبروم باول على رأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وسجل العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، والذي يُعد المؤشر الأهم لتكلفة الاقتراض الحكومي، استقرارًا عند مستوى 4.358% دون تغير يُذكر.

كما استقر عائد السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل، عند 3.848%.

وفي المقابل، تحرك عائد السندات طويلة الأجل لأجل 30 عامًا بشكل طفيف عند مستوى 4.946%.

وتجدر الإشارة إلى أن نقطة الأساس الواحدة تعادل 0.01%، مع العلم أن أسعار السندات وعوائدها تتحرك في اتجاهين متعاكسين.

وتأتي هذه التحركات الهادئة في وقت يختتم فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الممتد على مدار يومين، وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.50% و3.75%.

وذلك في ظل استمرار الضغوط التضخمية وثبات نسبي في سوق العمل، وهو ما يقلل من احتمالات خفض الفائدة في المرحلة الحالية.

ويرى عدد من الاقتصاديين أن البنك المركزي لا يزال يواجه تحديًا واضحًا في ملف التضخم، مع بقائه قرب مستوى 3%، ما يدفع صناع السياسة النقدية إلى تبني نهج حذر قائم على الترقب وقراءة البيانات الاقتصادية المقبلة قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.

وفيما يتعلق بمستقبل قيادة الاحتياطي الفيدرالي، تتجه الأنظار إلى كيفين وارش، الذي يُعد من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة باول.

وقد أشار السيناتور الجمهوري توم تيليس إلى استعداده لإنهاء اعتراضه على ترشيح وورش، بعد تراجع وزارة العدل عن تحقيق سابق يتعلق بباول.

ومن المنتظر أن تصوت لجنة البنوك في مجلس الشيوخ على الترشيح يوم الأربعاء، على أن يُعرض لاحقًا على التصويت الكامل، وسط مؤشرات على تقدم عملية التعيين بدعم سياسي واسع.