الدولار يتراجع بشكل محدود وسط توتر الشرق الأوسط وتباين توقعات الأسواق العالمية

تراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات العالمية مع صعود أسعار النفط.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 99.171 نقطة، في حركة تعكس ميلًا محدودًا نحو تقليص مراكز الشراء على العملة الأمريكية.

ورغم هذا التراجع، لا تزال التوقعات الأساسية تميل إلى دعم الدولار على المدى القصير، حيث يرى محللون في "باركليز" أن تزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات، قد يعزز من جاذبية الدولار كملاذ نسبي خلال الفترة الحالية، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بتطورات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الطاقة.

وفي سياق متصل، جاءت تحركات العملات الرئيسية محدودة نسبيًا، حيث ارتفع اليورو أمام الدولار بنسبة 0.1% ليسجل 1.1632.

وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3354، في حين ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.1% ليصل إلى 158.90، بينما تراجع أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.13% مسجلًا 0.7856.

وتشير هذه التحركات المتباينة إلى حالة من الحذر في أسواق العملات، حيث يوازن المستثمرون بين تأثيرات التوترات الجيوسياسية من جهة، وتغير توقعات السياسة النقدية وعوائد السندات من جهة أخرى، ما يحد من اتجاه واضح وقوي للدولار في المدى القصير.