ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 1/1: تراجع وول ستريت في ختام 2025 يتزامن مع هبوط الذهب وسط تقلبات حادة في الأسواق

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 1/1: تراجع وول ستريت في ختام 2025 يتزامن مع هبوط الذهب وسط تقلبات حادة في الأسواق

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية جلسة التداول الأخيرة من عام 2025 على انخفاض لليوم الرابع على التوالي، رغم نجاحها في تسجيل مكاسب قوية من خانتين خلال العام بأكمله. وجاء هذا التراجع في ختام عام اتسم بتقلبات واضحة، خاصة في الأسابيع الأخيرة.

وخلال جلسة يوم الأربعاء، تراجع مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.8%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6%.

وأُغلقت أسواق الأسهم والسندات اليوم بمناسبة عطلة رأس السنة، على أن تستأنف التداول بشكل طبيعي يوم الجمعة.

وعلى الرغم من التراجع الذي أعقب موجة صعود استمرت خمس جلسات حتى عشية عيد الميلاد، اختتمت المؤشرات الثلاثة العام على مكاسب سنوية قوية.

إذ ارتفع ناسداك بنحو 20%، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 16%، فيما سجل داو جونز مكاسب بنحو 13%.

كما أنهى مؤشر داو جونز الشهر الثامن على التوالي من المكاسب، بينما سجل ناسداك ارتفاعًا للمرة الثامنة خلال تسعة أشهر، في حين انقطعت سلسلة مكاسب ستاندرد آند بورز 500 التي استمرت سبعة أشهر متتالية.

وجاء الأداء القوي للأسواق في 2025 مدفوعًا بشكل رئيسي بالصعود الكبير لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

فقد قفز سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 239% خلال العام، وارتفع سهم بالانتير بنحو 135%، بينما صعد سهم إيه إم دي بنسبة 77%، وسهم ألفابت بنسبة 65%، في حين ارتفع سهم إنفيديا، أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، بنحو 39%.

ورغم الأداء السنوي القوي، كان سهم ميكرون من بين الأسوأ أداءً على مؤشر ناسداك في جلسة الأربعاء، حيث تراجع بنسبة 2.5%.

في المقابل، تصدر سهم نايكي مكاسب مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بارتفاع بلغ 4.1%، عقب إعلان الشركة في إفصاح تنظيمي أن الرئيس التنفيذي إليوت هيل اشترى أسهمًا بقيمة تقارب مليون دولار.

وتفاعل المستثمرون مع بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الصادرة صباح الأربعاء، والتي أظهرت أن 199 ألف شخص تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، وهو رقم أقل من التوقعات البالغة 222 ألف طلب.

وتُعد هذه البيانات مهمة في ظل متابعة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الدقيقة لسوق العمل عند تقييم مسار أسعار الفائدة المقبلة.

وفي سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.17% مقارنة بنحو 4.13% عند إغلاق جلسة الثلاثاء، مع إغلاق سوق السندات مبكرًا عند الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي في ليلة رأس السنة.

أما في أسواق السلع، فقد هبطت العقود الآجلة للفضة بأكثر من 9% لتصل إلى 70.40 دولارًا للأونصة.

في حين تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 1.3% إلى 4,330 دولارًا للأونصة، وذلك بعد أن رفعت مجموعة CME متطلبات الهامش على المعادن الثمينة للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، في ظل تقلبات حادة في التداول.

وفي سوق العملات الرقمية، جرى تداول عملة بيتكوين قرب أدنى مستوياتها اليومية عند 87,200 دولار.

واستقر مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية، دون تغير يُذكر عند مستوى 98.25 نقطة.

وفي المقابل، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار الأميركي لأسعار النفط، بنحو 1% إلى 57.45 دولارًا للبرميل.

توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم

وبالنسبة لتوقعات جلسة التداول المقبلة، من المرجح أن تبدأ الأسواق عام 2026 بحذر نسبي، في ظل ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، إضافة إلى متابعة بيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة.

كما يُتوقع استمرار التقلبات في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد المكاسب القوية المسجلة في 2025، مع احتمالية حدوث عمليات جني أرباح في بداية العام، مقابل عودة تدريجية للسيولة مع استئناف التداول الكامل بعد العطلة.