القلق يضرب وول ستريت.. داو جونز يفقد 464 نقطة والأنظار على الفيدرالي
سيطرت الضغوط البيعية على وول ستريت خلال تعاملات الثلاثاء، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص المخاطرة قبل سلسلة من الأحداث المهمة خلال الأيام المقبلة، في مقدمتها شهادة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمام الكونغرس، إلى جانب قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن أسعار الفائدة.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 464 نقطة، أو ما يعادل 0.85%، بحلول الساعة 10:18 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.35%، بينما فقد مؤشر ناسداك 100 نحو 0.27%، وسط حالة من الحذر تجاه مسار التضخم وتكاليف الطاقة ومستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
وتتجه الأنظار إلى شهادة بيسنت أمام المشرعين، وسط توقعات بأن تتناول عددًا من الملفات الاقتصادية الحساسة، خاصة ارتفاع أسعار الطاقة وانعكاساته المحتملة على التضخم. وتزداد أهمية هذه التطورات مع محاولة المستثمرين استشراف الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي ومدى قدرته على احتواء ضغوط الأسعار دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي.
ويترقب المستثمرون أيضًا قرار الفيدرالي في وقت لاحق من الأسبوع، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة. وتظل تكاليف الاقتراض عاملًا رئيسيًا بالنسبة إلى الأسهم، نظرًا لتأثيرها المباشر في تقييمات الشركات وخطط الاستثمار وتوقعات نمو الأرباح.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تفتح شهادة وزير الخزانة الباب أمام مناقشة الأعباء المالية المرتبطة بالحرب مع إيران، والتي تشير المعطيات إلى أن تكلفتها على الولايات المتحدة وصلت إلى نحو 33.4 مليار دولار حتى الآن. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن أوضاع المالية العامة، بعدما تجاوز الدين الأمريكي مستوى 40 تريليون دولار خلال الشهر الماضي.
وتزيد هذه الملفات حساسية المستثمرين تجاه أي تصريحات تتعلق بالإنفاق الحكومي أو مستقبل الدين العام، خاصة في ظل المخاوف من أن تؤدي زيادة الأعباء المالية إلى ضغوط إضافية على عوائد سندات الخزانة وتكاليف الاقتراض.
وامتدت الضغوط إلى قطاع التكنولوجيا، مع عودة الجدل بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة، بعدما دعت نائبة الرئيس الأمريكية السابقة كامالا هاريس إلى تشديد الرقابة الفيدرالية على هذه التكنولوجيا.
وأثارت الدعوة مخاوف بشأن احتمال فرض قواعد تنظيمية أكثر صرامة على الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، في وقت تضخ فيه شركات التكنولوجيا استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية والنماذج المرتبطة بالقطاع. ويكتسب الملف أهمية أكبر بالنسبة إلى وول ستريت، بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز المحركات لأداء أسهم التكنولوجيا خلال الفترة الأخيرة.
المزيد من الاخبار

ألتيرا تتقدم بطلب سري لطرح أسهمها للاكتتاب العام في الولايات المتحدة
ويلز فارجو يخفض مستهدف S&P 500 إلى 7700 نقطة رغم رفع توقعات أرباح الشركات
بايت دانس تحقق 120 مليار دولار إيرادات في النصف الأول.. والذكاء الاصطناعي يضغط على الأرباح

سوفت بنك تقفز 8%.. تفاؤل بطرح «SB Energy» يعيد الزخم للسهم

عوائد السندات الأمريكية تقترب من 5% مع تصاعد مخاوف التضخم ورهانات رفع الفائدة



أسهم الأمن السيبراني تقفز في وول ستريت بدعم من مخاوف مخاطر الذكاء الاصطناعي
سهم إنفيديا يهبط 3.4% مع موجة بيع لأسهم الرقائق في وول ستريت

