أسهم بنية الذكاء الاصطناعي تخطف الأضواء من عمالقة التكنولوجيا

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ ساعتين

قالت وحدة الأبحاث التابعة لبنك "يو بي إس" إن مركز الثقل داخل قطاع التكنولوجيا بدأ يتحول بشكل واضح نحو الشركات المرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه الفئة باتت تمتلك فرصًا أكبر للتفوق على شركات التكنولوجيا العملاقة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت الدراسة أن شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أصبحت تستفيد من زيادة الإنفاق على مراكز البيانات، والرقائق المتقدمة، ومعدات تصنيع أشباه الموصلات، والعتاد التقني اللازم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعزز قدرتها على تحقيق عوائد أعلى مقارنة ببعض شركات الحوسبة السحابية الكبرى.

ووفقًا لـ"يو بي إس"، شهدت توقعات العائد النقدي على الاستثمار لدى هذه الشركات تحسنًا ملحوظًا، في مقابل تراجع بنحو 200 نقطة أساس لدى كبرى شركات الحوسبة السحابية خلال العامين الماضيين، ما يعكس تغيرًا في نظرة المستثمرين إلى مصادر خلق القيمة داخل القطاع.

وتضم فئة شركات البنية التحتية، بحسب الدراسة، شركات أشباه الموصلات، وموردي معدات تصنيع الرقائق، وشركات الأجهزة والعتاد التقني في الولايات المتحدة، مع استثناء "أبل"، إلى جانب شركات الرقائق العالمية التي تتجاوز قيمتها السوقية الإجمالية تريليون دولار.

وترى الوحدة البحثية أن هذا التحول يمثل مرحلة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد المكاسب مقتصرة على الشركات التي تطور التطبيقات أو تقدم خدمات الحوسبة السحابية، بل باتت تمتد بصورة أكبر إلى الشركات التي توفر المكونات الأساسية والبنية التقنية اللازمة لتشغيل هذا النمو المتسارع.