أسهم شركات الدفاع تقفز عالميًا مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
شهدت أسهم شركات الصناعات الدفاعية ارتفاعًا قويًا خلال تداولات يوم الإثنين، مع توجه المستثمرين نحو القطاع العسكري باعتباره ملاذًا استثماريًا في أوقات الاضطرابات والتوترات الجيوسياسية، عقب تبادل الهجمات الصاروخية بين الولايات المتحدة وإيران.
في الولايات المتحدة، ارتفع سهم لوكهيد مارتن بنسبة 7.7%، فيما صعد سهم نورثروب جرومان بنحو 5.2% في تداولات ما قبل الافتتاح.
وجاء ذلك رغم تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بوزر 500" بنحو 1%، ما يعكس توجه المستثمرين نحو أسهم الدفاع كخيار أكثر أمانًا نسبيًا في ظل تصاعد المخاطر.
وفي أوروبا، تصدرت أسهم الدفاع الأداء رغم تراجع المؤشر الأوروبي بأكثر من 1%. وقفز سهم هينسولدت الألمانية وسهم بي إيه إي سيستمز البريطانية بأكثر من 5%.
كما حققت شركات تاليس الفرنسية و "رينك" الألمانية و"ليوناردو" الإيطالية مكاسب تراوحت بين 3.1% و4.5%.
وامتدت المكاسب إلى آسيا والمحيط الهادئ، حيث ارتفع سهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة وسهم آي إتش آي اليابانيتين بنحو 3% لكل منهما، كما صعد سهم شركة إس تي إنجينيرينج في سنغافورة بنسبة 2.8%.
عادةً ما تستفيد شركات الصناعات العسكرية من تصاعد النزاعات، إذ يتوقع المستثمرون زيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والتسليح. كما يُنظر إلى القطاع باعتباره أقل تأثرًا بالدورات الاقتصادية مقارنة بقطاعات مثل السياحة أو التكنولوجيا.
ويرى محللون أن استمرار التوترات قد يدعم الطلب طويل الأجل على المعدات والأنظمة الدفاعية، ما يعزز جاذبية القطاع في المحافظ الاستثمارية خلال فترات عدم اليقين.

المزيد من الاخبار

37 مليار دولار.. تدفقات ضخمة إلى الأسهم الأمريكية مع تحسن المعنويات وآمال التهدئة

وول ستريت تحت الضغط: داو جونز يخسر أكثر من 400 نقطة وناسداك في منطقة التصحيح

سهم ميتا يتراجع 8% بعد إدانات تتعلق بحماية المستخدمين

تراجع أسهم شركات رقائق الذاكرة بعد إعلان جوجل عن تقنية ذكاء اصطناعي مبتكرة

سهم "ويف لايف ساينسز" ينهار بأكثر من 55% بعد نتائج مخيبة

وول ستريت تتراجع مع تصاعد التوترات.. النفط يضغط والمستثمرون يهربون للحذر

مايكروسوفت تحت الضغط: سهم العملاق يتجه نحو أسوأ أداء فصلي منذ 2008 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي
