«ميتا» تطرح سندات باليورو لأول مرة لتمويل توسعاتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

بدأت شركة «ميتا بلاتفورمز» طرح سندات مقومة باليورو للمرة الأولى في تاريخها، في إطار توجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى أسواق الدين لتوفير التمويل اللازم لتسريع استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأظهرت مذكرة صادرة عن أحد مديري الطرح، واطلعت عليها وكالة «رويترز» الأربعاء، فتح باب الاكتتاب في إصدار متعدد الشرائح، بآجال استحقاق تتراوح بين 4 و38 عاماً، دون الكشف عن القيمة الإجمالية للإصدار.

ويأتي الطرح الجديد بعد يوم واحد من إعلان «ميتا» جمع 15 مليار دولار عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي، في خطوة تستهدف توفير التمويل اللازم للتوسع المتسارع في استثمارات الشركة بمجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

أعلنت «ميتا» أنها تتوقع إنفاق ما بين 135 و145 مليار دولار خلال عام 2026 على النفقات الرأسمالية، مدفوعة بشكل أساسي باستثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بما يشمل إنشاء مراكز بيانات جديدة، وتوسيع قدراتها الحاسوبية، وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.

ويعكس هذا الإنفاق الضخم حجم التوسع الذي تستهدفه الشركة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي، رغم الضغوط المتزايدة على التدفقات النقدية>

ولا يقتصر التوجه نحو أسواق الدين على «ميتا»، إذ تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل متزايد إلى الاقتراض لتمويل التوسع في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.

وفي هذا السياق، باعت شركة «ألفابت»، الشركة الأم لـ«جوجل»، سندات بقيمة 6 مليارات يورو في وقت سابق من الأسبوع، وسط طلب قوي من المستثمرين تجاوز 17 مليار يورو، ما يعكس تنامي احتياجات شركات التكنولوجيا إلى مصادر تمويل ضخمة لدعم سباق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.