نتائج إيلي ليلي تتجاوز التوقعات بقوة والإيرادات تقفز إلى 22.97 مليار دولار
حققت شركة «إيلي ليلي» نتائج فصلية قوية خلال الربع الثاني، متجاوزة توقعات وول ستريت بفارق واضح، بدعم من الطلب المتزايد على أدوية السمنة والسكري، وفي مقدمتها «زيبباوند» و«مونجارو». ودفع الأداء القوي الشركة إلى رفع توقعاتها للإيرادات خلال عام 2026، في إشارة إلى ثقتها باستمرار الزخم خلال النصف الثاني من العام.
وتتوقع الشركة حاليًا تسجيل إيرادات تتراوح بين 85 و87 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 82 و85 مليار دولار. كما عدلت توقعاتها للأرباح المعدلة إلى نطاق بين 35.50 و36.50 دولار للسهم، مقابل نطاق سابق بين 35.50 و37 دولارًا.
وأوضحت الشركة أن توقعاتها الأساسية للأرباح تحسنت بما يعادل 2.78 دولار للسهم، إلا أن هذا الأثر الإيجابي قابله تأثير سلبي بنحو 3.03 دولار للسهم، نتيجة التكاليف المرتبطة بصفقات الاستحواذ التي أبرمتها خلال الربع.
واستقبل المستثمرون النتائج بإيجابية، إذ ارتفع سهم «إيلي ليلي» بأكثر من 5% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، وسط تفاؤل باستمرار نمو مبيعات محفظة أدوية السمنة والسكري.
وسجلت الشركة ربحية معدلة بلغت 8.38 دولار للسهم، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 6.01 دولار. كما بلغت الإيرادات 22.97 مليار دولار، مقارنة بتقديرات عند 20.73 مليار دولار.
وقال الرئيس التنفيذي ديف ريكس إن الشركة بدأت العام بقوة كبيرة، مؤكدًا أن وضعها التشغيلي والتجاري الحالي يعد من بين الأفضل في تاريخها، في ظل النمو السريع لأدوية الجيل الجديد وتوسع الطلب عليها داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وواصلت «إيلي ليلي» تعزيز موقعها في سوق أدوية GLP-1، إذ استحوذت على 60.9% من سوق أدوية السمنة والسكري في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني، مقابل 38.8% لمنافستها «نوفو نورديسك».
وقفزت الإيرادات العالمية لدواء «مونجارو» بنسبة 91% إلى 9.94 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 8.99 مليار دولار. وسجلت مبيعاته داخل الولايات المتحدة 4.8 مليار دولار، مقابل تقديرات عند 4.44 مليار دولار، بينما ارتفعت المبيعات الدولية بنسبة 172%.
وأشارت الشركة إلى أن الطلب الخارجي، خاصة في أسواق مثل البرازيل والصين والهند، جاء أقوى من التوقعات، رغم اعتماد نسبة كبيرة من المرضى في هذه الدول على الدفع المباشر من أموالهم الخاصة، وهو ما يعكس قوة الطلب واستدامته.
أما دواء «زيبباوند»، فسجل مبيعات داخل الولايات المتحدة بقيمة 4.93 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 44%، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 4.69 مليار دولار، رغم تراجع متوسط الأسعار نتيجة برامج الخصومات النقدية.
كما حقق دواء السمنة الفموي الجديد «فاوندايو»، الذي حصل على الموافقة الأمريكية في أبريل، مبيعات بلغت 98 مليون دولار خلال أول ربع كامل له في السوق، مقابل توقعات عند 103 ملايين دولار.
وأكدت الإدارة أن الوعي بالعقار الجديد يتزايد بسرعة، مع تضاعف عدد الوصفات الطبية خلال شهر واحد، مشيرة إلى أن نحو ربع المرضى الجدد الذين يبدأون علاجًا فمويًا للسمنة يتجهون إلى استخدامه.
وأضافت أن إطلاق العلاج الفموي لم يؤثر سلبًا في مبيعات «زيبباوند»، بل ساعد على توسيع سوق أدوية السمنة بصورة عامة وجذب فئات جديدة من المرضى.
وعلى مستوى المناطق، ارتفعت إيرادات الشركة داخل الولايات المتحدة بنسبة 33% إلى 14.4 مليار دولار، مدفوعة بزيادة أحجام المبيعات بنسبة 37%. كما قفزت الإيرادات الدولية بنسبة 80% إلى 8.6 مليار دولار، مع نمو أحجام المبيعات بنسبة 113%، رغم انخفاض متوسط الأسعار بنسبة 36%.
وسجلت الشركة صافي ربح بلغ 7.10 مليار دولار، أو 7.94 دولار للسهم، مقارنة بنحو 5.66 مليار دولار، أو 6.29 دولار للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتتوقع «إيلي ليلي» استمرار التوسع في استخدام أدوية GLP-1 عالميًا، مع ارتفاع عدد المرضى من نحو 20 مليونًا بنهاية العام الماضي إلى قرابة 30 مليون مريض بحلول نهاية 2026.
كما ترى الشركة أن بدء تغطية برنامج «ميديكير» الأمريكي لأدوية السمنة منذ أوائل يوليو قد يمثل دفعة جديدة للطلب، بعدما أصبح بإمكان كبار السن المؤهلين الحصول على هذه العلاجات مقابل مساهمة شهرية محدودة.
المزيد من الاخبار



وول ستريت تسجل قممًا تاريخية جديدة بدعم نتائج الشركات القوية
سهم "سبيس إكس" يتراجع 11% بعد أول نتائج فصلية رغم نمو الإيرادات بأعلى من التوقعات

أرباح أوبر تقفز 77% رغم توقعات حذرة واستثمارات ضخمة في القيادة الذاتية

سهم إيه إم دي يهبط 9% رغم قفزة إيرادات الذكاء الاصطناعي

سهم "بينترست" يتراجع بأكثر من 9% رغم تجاوز الأرباح والإيرادات التوقعات

ثروة الرئيس التنفيذي لـ"بالانتير" تقفز 3.1 مليار دولار بعد صعود السهم إلى مستوى قياسي
سهم نوفو نورديسك يتراجع رغم نتائج قوية ورفع توقعات 2026
