وول ستريت تقترب من أفضل أداء فصلي منذ 6 سنوات.. وناسداك يقود المكاسب رغم ضغوط البنوك
افتتحت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على أداء متباين، في جلسة تحمل أهمية خاصة لوول ستريت مع اقتراب نهاية الربع الثاني، إذ يتجه مؤشر “إس آند بي 500” لتسجيل أفضل أداء فصلي له منذ ست سنوات، مدعومًا بموجة صعود قوية قادتها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الماضية.
ورغم الهدوء النسبي في بداية الجلسة، لا تزال المؤشرات الرئيسية تحتفظ بمكاسب فصلية لافتة. فمؤشر “إس آند بي 500” يقترب من إنهاء الربع الثاني على ارتفاع يتجاوز 17%، في أداء يعكس تحسن شهية المخاطرة وعودة المستثمرين إلى الأسهم بعد فترة من التقلبات.
كما يتجه مؤشر “داو جونز” الصناعي إلى تسجيل مكاسب فصلية تقارب 12.6%، وهو أقوى أداء له منذ الربع الرابع من عام 2022، مستفيدًا من صعود عدد من الأسهم الصناعية والتقليدية، إلى جانب تحسن التوقعات بشأن أرباح الشركات الأمريكية.
لكن جلسة الثلاثاء لم تكن إيجابية بالكامل، إذ تعرضت أسهم القطاع المالي لضغوط واضحة بعد أن خفضت “أوبنهايمر” نظرتها لعدد من البنوك الكبرى، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في بعض أسهم وول ستريت المصرفية.
وتراجع سهم “جولدمان ساكس” بنسبة 1% إلى 1011.19 دولار، كما انخفض سهم “مورجان ستانلي” بنسبة 1.2% إلى 209.07 دولار، في إشارة إلى أن القطاع المالي لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتوقعات الأرباح وتقييمات الأسهم بعد موجة الصعود الأخيرة.
وعلى مستوى المؤشرات، تراجع “داو جونز” الصناعي بنحو 117 نقطة، أو ما يعادل 0.22%، ليسجل 52065 نقطة في بداية التعاملات. في المقابل، ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.10%، مضيفًا 7 نقاط إلى رصيده، ليصل إلى 7447 نقطة.
أما مؤشر “ناسداك” المركب، فكان الأفضل أداءً بين المؤشرات الرئيسية، بعدما صعد بنسبة 0.45%، بما يعادل 118 نقطة، إلى 25936 نقطة، مدعومًا باستمرار الطلب على أسهم التكنولوجيا والنمو.
ويعكس هذا التباين حالة انتظار داخل السوق، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين المكاسب الفصلية القوية من جهة، وضغوط جني الأرباح وخفض التوصيات لبعض القطاعات من جهة أخرى.
كما يترقب المتعاملون صدور بيانات اقتصادية مهمة خلال الأيام المقبلة، وعلى رأسها مؤشرات سوق العمل الأمريكية، التي قد تمنح إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.
وبذلك، تدخل وول ستريت نهاية الربع الثاني بزخم قوي، لكن مع قدر واضح من الحذر. فالمكاسب الكبيرة التي حققتها الأسهم خلال الأشهر الماضية رفعت سقف التوقعات، وجعلت السوق أكثر حساسية لأي أخبار سلبية تتعلق بالأرباح أو الفائدة أو تقييمات القطاعات القيادية.
المزيد من الاخبار
.webp)
إيروفيرونمنت تحلق بقوة في ناسداك.. الطلب العسكري يدفع السهم لقفزة تصل إلى 28%
أسهم الشركات الصغيرة في وول ستريت تتجه لتحقيق أفضل أداء نصف سنوي منذ 1991
أسهم مراكز خدمة العملاء تتراجع مع تصاعد مخاوف الذكاء الاصطناعي


سهم ألفابت يرتفع بعد انضمامه رسميًا إلى مؤشر داو جونز الصناعي

طفرة في اكتتابات وول ستريت تدفع التوقعات بانتعاش قوي لسوق الصفقات في 2026
.webp)
سهم "روكيت لاب" يقفز بعد إعلان الاستحواذ على "إيريديوم كوميونيكيشنز" في صفقة بـ8 مليارات دولار







أسهم "العظماء السبعة" ترتفع بقيادة أمازون وسط تفاؤل بآفاق الذكاء الاصطناعي
