وول ستريت تتباين مع ترقب تصريحات الفيدرالي وضغوط أسهم التكنولوجيا

سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا في بداية تعاملات الخميس، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين أثناء متابعة تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن اتجاه أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وجاء التباين في ظل تفاعل الأسواق مع نتائج أعمال الشركات وتوقعاتها المستقبلية، إلى جانب استمرار ترقب التطورات الاقتصادية التي قد تؤثر في قرارات البنك المركزي الأمريكي.

وقفز سهم «يونايتد هيلث» بنسبة 7.6% ليتداول عند 450.48 دولار، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية تجاوزت تقديرات المحللين خلال الربع الثاني، إلى جانب رفع توقعاتها لأرباح عام 2026 بأكمله.

وفي المقابل، تراجع سهم «تي إس إم سي» المدرج في بورصة نيويورك بنسبة 2.2% إلى 410.10 دولار، بعدما رفعت الشركة تقديراتها للإنفاق الرأسمالي السنوي إلى نطاق يتراوح بين 60 و64 مليار دولار، ما أثار مخاوف بشأن ارتفاع التكاليف رغم استمرار قوة الطلب على الرقائق المتقدمة.

وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 89 نقطة، أو بنسبة 0.17%، ليصل إلى 52,747 نقطة.

بينما انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنحو 27 نقطة، بما يعادل 0.35%، إلى 7,546 نقطة، كما هبط مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 210 نقاط، أو بنسبة 0.80%، ليسجل 26,073 نقطة.