صعود سهم إنتل بدعم آمال التوسع في تغليف الرقائق ومحادثات مع إس كيه هاينكس

ارتفع سهم شركة إنتل خلال تعاملات يوم الإثنين، مدعومًا بتزايد تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية حصول الشركة على طلبات جديدة لخدمات تغليف الرقائق الإلكترونية، في خطوة قد تعزز موقعها داخل سوق أشباه الموصلات سريع النمو.

وصعد سهم الشركة بنسبة 2% ليصل إلى 127.43 دولارًا، مواصلًا الأداء القوي الذي دفع السهم لتحقيق مكاسب تجاوزت ثلاثة أضعاف قيمته منذ بداية العام وحتى إغلاق جلسة الجمعة الماضية.

ويأتي هذا الصعود القوي بدعم من توقعات متزايدة بقرب توصل "إنتل" إلى اتفاق مع عميل رئيسي لوحدة المسابك التابعة لها، والمتخصصة في تصنيع الرقائق الإلكترونية وتطوير حلول التغليف المتقدمة.

ورغم الاستثمارات الضخمة التي ضختها الشركة في قطاع المسابك خلال السنوات الأخيرة، فإنها لم تتمكن حتى الآن من جذب عملاء خارجيين كبار لتقنياتها، باستثناء شراكة مع شركة "تيرافاب" التابعة للملياردير الأمريكي "إيلون ماسك"، والتي تستهدف تقديم خدمات مرتبطة بشركة تسلا وشركات أخرى مرتبطة بماسك، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الاتفاق غير معلنة بشكل كامل.

لكن هذا المشهد قد يشهد تحولًا مهمًا قريبًا، بعدما كشفت تقارير عن دخول عملاق التكنولوجيا الأمريكي في محادثات مع  "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، بهدف توفير تقنيات تغليف الرقائق المتطورة الخاصة بها، لدمج رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي مع الرقائق المنطقية، وفقًا لما أورده موقع "زد دي نت كوريا".

ولم تصدر كل من "إنتل" و"إس كيه هاينكس" أي تعليق رسمي بشأن هذه التقارير حتى الآن.

 ويعكس هذا التوجه احتدام المنافسة العالمية في قطاع الرقائق الإلكترونية، خاصة مع التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي رفعت الطلب على تقنيات التغليف المتقدمة وحلول المعالجة عالية الأداء.