سهم "باي بال" يهبط 15% بعد انسحاب "سترايب" و"أدفنت" من صفقة الاستحواذ

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 59 دقيقة

تراجع سهم "باي بال" بنحو 15% في تداولات ما قبل افتتاح السوق الجمعة، بعدما أفادت تقارير بانسحاب شركة "سترايب" وشركة الاستثمار المباشر "أدفنت إنترناشونال" من مساعيهما للاستحواذ على شركة المدفوعات الأمريكية.

وكان التحالف قد تقدم في يوليو بعرض نقدي بقيمة 60.50 دولار للسهم، بما يقدر قيمة "باي بال" بأكثر من 53 مليار دولار، إلا أن مجلس إدارة الشركة اعتبر العرض منخفضًا ولا يعكس قيمتها بالكامل.

وجاء الهبوط الحاد بعد إغلاق السهم جلسة الخميس عند 61.47 دولار، متجاوزًا سعر العرض المقترح، في حين كان السهم قد ارتفع بأكثر من 40% خلال الربع الحالي، مدعومًا بآمال إتمام صفقة الاستحواذ.

ويعيد انسحاب "سترايب" و"أدفنت" التركيز على استراتيجية "باي بال" للعمل كشركة مستقلة، في وقت تواجه فيه منافسة متزايدة من شركات التكنولوجيا وخدمات الدفع الرقمية.

وتسعى الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس التنفيذي "إنريكي لوريس" إلى تحسين كفاءة الشركة وتعزيز ربحيتها ودعم نمو أعمالها، في محاولة لرفع قيمة "باي بال" دون الاعتماد على صفقة استحواذ.

وكان العرض المقترح سيشكل واحدة من أكبر صفقات قطاع التكنولوجيا المالية، لكن انهيار المفاوضات يضع الشركة أمام اختبار جديد لإثبات قدرتها على تنفيذ خطة التحول وتحقيق قيمة أعلى للمساهمين.

ومع تراجع السهم بأكثر من 15% في التعاملات المبكرة، محا "باي بال" جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها منذ ظهور أنباء عرض الاستحواذ، بينما يترقب المستثمرون الآن أداء الشركة المستقلة وخطوات الإدارة المقبلة.