سهم ستيلانتس يشتعل بمكاسب 16% بعد قفزة الأرباح التشغيلية.. هل بدأت رحلة التعافي؟
استعاد سهم شركة ستيلانتس جزءًا من خسائره خلال تعاملات الأربعاء، بعدما أظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2026 تحسنًا في الأداء التشغيلي، مدعومًا بجهود إعادة الهيكلة وخفض النفقات، إلى جانب تأكيد الإدارة قدرتها على تحقيق مستهدفاتها المالية خلال العام الجاري.
وقفز السهم المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز (STLA) بنحو 16% إلى 4.81 دولار، بحسب بيانات التداول الواردة، في رد فعل إيجابي من المستثمرين تجاه مؤشرات التعافي، رغم استمرار الضغوط التي تعرض لها السهم منذ بداية العام.
وعلى صعيد النتائج المالية، سجلت الشركة إيرادات بلغت 37.6 مليار يورو خلال الربع الثالث، بزيادة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفع الدخل التشغيلي المعدل بنسبة 184% إلى 256 مليون يورو، مقابل 90 مليون يورو قبل عام، متجاوزًا توقعات المحللين التي جمعتها رويترز عند 191 مليون يورو.
ورغم التحسن التشغيلي، لم تنجح الشركة بعد في التخلص من الضغوط المالية؛ إذ بلغت خسائرها الصافية 453 مليون يورو، في حين سجلت التدفقات النقدية الحرة الصناعية عجزًا بنحو 4 مليارات يورو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر. ومع ذلك، تحسن العجز مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، ما يشير إلى تقدم تدريجي في معالجة المشكلات المالية.
وتراهن ستيلانتس على برنامجها لرفع الكفاءة التشغيلية، الذي يستهدف تحقيق وفورات سنوية بقيمة 6 مليارات يورو بحلول عام 2028. وأكدت الإدارة أنها تسير وفق الخطة لتنفيذ ما لا يقل عن 40% من الوفورات المستهدفة بنهاية 2026، مع توقع ارتفاع أثر إجراءات خفض التكاليف خلال الربع الأخير إلى مئات الملايين من اليوروهات، بما يقارب ضعف الوفورات المحققة في الربع الثالث.
وجددت الشركة ثقتها في توقعاتها المالية لعام 2026، والتي تشمل نمو الإيرادات بمعدل متوسط من خانة الآحاد، وتحقيق هامش دخل تشغيلي معدل منخفض من خانة الآحاد، إلى جانب تحسين التدفقات النقدية مقارنة بالعام السابق. كما تمسكت بهدف العودة إلى تحقيق تدفقات نقدية حرة صناعية إيجابية في عام 2027.
لكن استمرار نزيف السيولة يظل أحد أبرز التحديات أمام الشركة، في وقت تسعى فيه إلى استعادة المبيعات والربحية بعد فترة من التراجع. ومن ثم، فإن قدرة «ستيلانتس» على تحويل وفورات التكاليف إلى تحسن مستدام في التدفقات النقدية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد مسار السهم خلال الفترة المقبلة، ومدى استعادة ثقة المستثمرين في خطة التحول.
وفي تطور مرتبط بخطط إعادة الهيكلة، أعلنت الشركة أنها ستكشف عن خطة جديدة لإعادة إطلاق علامتها الفاخرة مازيراتي في 10 ديسمبر المقبل، ضمن مساعيها لتعزيز تنافسية علاماتها التجارية وتوسيع فرص النمو.
المزيد من الاخبار

سهم «ألفابت» يهبط 7.1% بعد نتائج فصلية متباينة.. و«جوجل كلاود» تخالف الاتجاه

سهم «مايكروسوفت» يقفز 4.3% بعد الإغلاق بدعم نتائج فصلية قوية ونمو «أزور»

«ألفابت» تخفق في تحقيق توقعات الإيرادات والأرباح.. و«جوجل كلاود» تتجاوز التقديرات بنحو 5.5%

"مايكروسوفت" تتجاوز توقعات المحللين بإيرادات 92.3 مليار دولار.. ونمو "أزور" يقفز إلى 48%

سهم «أوراكل» يقفز 11.5% بعد توقعات بتدفقات نقدية حرة تبلغ 30 مليار دولار في 2029







