تباين وول ستريت مع تصاعد رهانات رفع الفائدة بعد بيانات الوظائف
استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الجمعة على أداء متباين، وسط عودة الضغوط على الأسواق مع ارتفاع توقعات المستثمرين بشأن إمكانية إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب هذا الشهر، عقب صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي.
وأعاد تقرير الوظائف الأخير تشكيل توقعات السياسة النقدية، بعدما أظهر استمرار قوة سوق العمل، الأمر الذي عزز المخاوف من بقاء الضغوط التضخمية ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على تشديد إضافي للسياسة النقدية.
ووفقًا لأداة "سي إم إي فيدووتش"، ارتفع احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه الذي يمتد على مدار يومين وينتهي في السادس عشر من سبتمبر إلى نحو 60%، مقارنة بنسبة 49% خلال جلسة الخميس.
وتعكس هذه القفزة السريعة في التوقعات حساسية الأسواق لبيانات سوق العمل، إذ تمنح قوة التوظيف البنك المركزي الأمريكي مساحة أكبر لمواصلة تشديد السياسة النقدية دون إثارة مخاوف فورية بشأن حدوث ضعف حاد في النشاط الاقتصادي.
وفي هذا السياق، قالت "إيلين زينتنر"، كبيرة الاقتصاديين لدى بنك "مورجان ستانلي"، إن قوة بيانات الوظائف أدت إلى زيادة المخاوف بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة، إلا أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا إلى حد كبير ببيانات التضخم المقرر صدورها خلال الأسبوع المقبل.
وعلى صعيد أداء المؤشرات، انخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 100 نقطة أو ما يعادل 0.20%، ليصل إلى 53585 نقطة، في حين تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنحو 7 نقاط أو 0.10% إلى 7743 نقطة.
وفي المقابل، تمكن مؤشر "ناسداك المركب" من مخالفة الاتجاه الهابط، إذ ارتفع بنحو 26 نقطة أو 0.10% ليسجل 26610 نقاط، ما يعكس أداءً أكثر تماسكًا لأسهم التكنولوجيا في مستهل الجلسة.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة نحو بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة رفع الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير، خاصة بعد أن أعادت قوة سوق العمل سيناريو التشديد النقدي إلى صدارة اهتمامات الأسواق.
المزيد من الاخبار
"أورا" تتجه للطرح في أمريكا بعد قفزة قياسية بالأرباح والإيرادات
رهانات تثبيت الفائدة تدفع وول ستريت للصعود وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط

تسلا ترتفع قبل إطلاق «سايبركاب» وسط ترقب مستقبل الروبوتاكسي

بالو ألتو تهبط 9% رغم نتائج قوية مع مخاوف بشأن التدفقات النقدية

برودكوم تتراجع رغم نتائج قوية مع توقعات إيرادات دون التقديرات


وول ستريت تتباين مع استمرار موجة بيع السندات وصعود مخاوف التضخم

