النفط يهبط بقوة مع انحسار مخاوف هرمز بعد اتفاق واشنطن وطهران

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

هبطت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات الإثنين، لتفقد أكثر من 4 دولارات للبرميل، مع تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية في الأسواق بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الأعمال العسكرية وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وجاء هذا التراجع الحاد في الأسعار بعدما تبددت جزئيًا مخاوف نقص الإمدادات، خاصة أن مضيق هرمز يمثل واحدًا من أهم ممرات الطاقة في العالم، وأي اضطراب فيه ينعكس سريعًا على أسواق النفط والغاز.

ومع ظهور مؤشرات على احتمال عودة الملاحة تدريجيًا، بدأ المستثمرون في تقليص علاوة المخاطر التي دعمت الأسعار خلال الفترة الماضية.

وبحسب التفاصيل الأولية، من المنتظر أن يوقع الجانبان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة المقبل، على أن يشمل الاتفاق إعادة فتح المضيق أمام السفن التجارية دون فرض رسوم، إلى جانب إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.

في المقابل، أشارت تقارير إيرانية إلى أن إعادة فتح المضيق قد تتم خلال 30 يومًا وفق ترتيبات تشرف عليها طهران، وهو ما يعني أن الأسواق لا تزال تترقب آلية التنفيذ والجدول الزمني الفعلي لعودة التدفقات بشكل طبيعي.

وعلى صعيد الأسعار، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنحو 4.09 دولار، أو ما يعادل 4.70%، لتصل إلى 83.24 دولار للبرميل.

كما انخفضت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم يوليو بمقدار 4.34 دولار، بنسبة 5.10%، مسجلة 80.54 دولار للبرميل.

ويرى محللون أن موجة الهبوط تعكس تفاؤل الأسواق بإمكانية عودة إمدادات النفط والغاز التي توقفت عبر المضيق لأكثر من ثلاثة أشهر، ما خفف الضغوط على جانب المعروض.

كما أن المتداولين بدأوا في إعادة تسعير المشهد الجديد، مع تراجع احتمالات استمرار الاضطرابات في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية بالنسبة لسوق الطاقة العالمي.

ورغم هذا التفاؤل، لا تزال حالة الحذر حاضرة في السوق، إذ إن الاتجاه المقبل لأسعار النفط سيظل مرتبطًا بمدى التزام الأطراف بتنفيذ الاتفاق، وسرعة عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب أي تطورات جديدة قد تعيد المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة.