النفط يقفز 3%.. برنت يلامس 109 دولارات ونايمكس يتجاوز حاجز 100 دولار
قفزت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات الجمعة، لتوسع مكاسبها مع تصاعد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، بالتزامن مع تجدد التوترات المرتبطة بإمدادات الطاقة الروسية، ما أعاد علاوة المخاطر إلى أسواق الخام ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بنحو 3.14 دولار، أو ما يعادل 2.96%، لتصل إلى 109 دولارات للبرميل، مقتربة من أعلى مستوياتها الأخيرة، ومتجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية قوية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم نوفمبر بنحو 2.98 دولار، أو 3%، لتسجل 100.95 دولار للبرميل، متجاوزة مجددًا حاجز 100 دولار مع استمرار القلق بشأن توافر الإمدادات العالمية.
وجاء الصعود القوي في الأسعار مع استمرار المخاطر المحيطة بحركة الملاحة قرب مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم، إذ أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى استمرار تسجيل هجمات وحوادث في المنطقة خلال الأسبوع، ما زاد مخاوف المتعاملين من تعطل إضافي في تدفقات الخام.
كما عززت تقديرات شركة «كبلر» القلق بشأن الإمدادات، بعدما أشارت إلى تراجع حاد في كميات النفط المتدفقة من المنطقة نتيجة تصاعد العمليات العسكرية، وهو ما دفع المستثمرين إلى إضافة علاوة مخاطر أكبر إلى أسعار الخام.
وتزامنت تلك التطورات مع عودة المخاوف المرتبطة بإمدادات المنتجات النفطية الروسية، خصوصًا الديزل، وسط تساؤلات بشأن قدرة موسكو على مواصلة تزويد الأسواق العالمية بالكميات المعتادة في ظل استمرار الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة.
وفي أحدث التطورات، استهدفت أوكرانيا مصفاة نفط روسية، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتهاء الالتزام بوقف إطلاق النار الذي كان يشمل منشآت الطاقة، قبل أن تشن كييف هجومًا جديدًا على منشأة صناعية في إحدى المناطق النفطية الروسية.
وأعادت هذه الهجمات المخاوف بشأن قدرة قطاع التكرير الروسي على الحفاظ على مستويات الإنتاج والتصدير، خاصة بالنسبة إلى الديزل والمنتجات المكررة التي تعتمد عليها عدة أسواق عالمية.
ويأتي ارتفاع أسعار النفط في وقت تعاني فيه السوق بالفعل من حالة شديدة الحساسية لأي تهديد للإمدادات، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب المخاطر التي تحيط بالمنشآت النفطية الروسية.
وتشير التحركات الأخيرة إلى أن عوامل جانب العرض ما تزال المحرك الأساسي للسوق، إذ يمكن لأي تصعيد عسكري جديد أو تراجع إضافي في حركة الشحن أن يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، بينما قد يؤدي تحسن حركة الإمدادات أو ظهور مؤشرات على تهدئة التوترات إلى تقليص جزء من المكاسب الحالية.
وبذلك، أنهى خام برنت التعاملات قرب مستوى 109 دولارات للبرميل، بينما تجاوز خام نايمكس حاجز 100 دولار، في إشارة إلى استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في السيطرة على اتجاه سوق النفط مع اقتراب نهاية الأسبوع.
المزيد من الاخبار


الذهب يصعد عند التسوية لكنه ينهي الأسبوع على خسائر وسط ترقب مسار الفائدة


برنت يرتفع 0.2% إلى 106.11 دولار مع تصاعد مخاوف إمدادات الشرق الأوسط




الذهب يرتفع مع هبوط الدولار.. لكنه يتجه لخسارة أسبوعية تحت ضغط الفائدة


النفط يتراجع الجمعة لكنه يتجه لمكاسب أسبوعية بدعم مخاطر هرمز وهبوط المخزونات الأميركية

مخزونات النفط الأمريكية تهبط 8.6 مليون برميل للأسبوع الثاني.. والمقطرات تزيد مخاوف المعروض

مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية ترتفع 67 مليار قدم مكعب بأقل من التوقعات


أسعار النفط تتراجع بأكثر من 1% وسط ضغوط أمريكية لخفض تكاليف الشحن ومخاطر هرمز

