"جولدمان ساكس" يحذر من تباطؤ تعافي إمدادات النفط بسبب اضطرابات مضيق هرمز

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

حذر بنك "جولدمان ساكس" من أن تعافي إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط قد يواجه انتكاسة إذا أدت التوترات المتجددة إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما قد يؤثر في تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا لتقديرات البنك، لا يزال إنتاج النفط الخام في منطقة الخليج العربي خلال يونيو أقل بنحو 10.5 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرج".

وأوضح البنك، في مذكرة، أن منتجي النفط في الشرق الأوسط بدأوا خلال الشهر الماضي إعادة تشغيل الآبار التي أُغلقت بسبب التوترات، إلا أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يبطئ وتيرة تعافي الإنتاج ويؤخر عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

وأشار "جولدمان ساكس" إلى أن تدفقات النفط عبر الخليج العربي تراجعت إلى نحو 70% من مستوياتها المعتادة عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات النفط، بعدما كانت قد تعافت في وقت سابق إلى أكثر من 80% من مستويات ما قبل الحرب خلال الأيام العشرة الأولى من إعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف محللو البنك أن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط تعكس استمرار ارتفاع المخاطر الأمنية في المنطقة، مشيرين إلى أن حالة عدم الوضوح المحيطة بوقف إطلاق النار قد تدفع شركات الشحن إلى التردد في عبور المضيق، وهو ما قد يؤثر سلبًا في تدفقات النفط عبر هرمز على المدى القريب.

يمثل مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية. ولذلك، فإن أي اضطراب في حركة الملاحة أو عمليات الشحن عبر المضيق ينعكس سريعًا على أسعار النفط وتوقعات الإمدادات العالمية.

وتتابع المؤسسات المالية وشركات الطاقة تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة عن كثب، نظرًا لأن استمرار التوترات قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ويزيد من مخاطر نقص المعروض، الأمر الذي قد يدعم أسعار النفط ويغذي الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.