الحرب تخفض إنتاج الغاز الإيراني 230 مليون متر مكعب وتهدد إمدادات الطاقة

أعلنت الحكومة الإيرانية تراجع قدرة البلاد على إنتاج الغاز الطبيعي بنحو 230 مليون متر مكعب، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمر صحفي، إن الخسائر المسجلة في الطاقة الإنتاجية جاءت بسبب الضربات الجوية التي استهدفت منشآت حيوية تابعة لقطاع الغاز، ما أدى إلى تعطيل جزء كبير من عمليات الإنتاج.

ويعكس هذا الانخفاض حجم الأضرار التي تعرض لها قطاع الطاقة الإيراني خلال المواجهات العسكرية، خاصة أن منشآت النفط والغاز كانت من بين المواقع التي تأثرت بالهجمات، وسط مخاوف من امتداد تداعياتها إلى الإمدادات المحلية والصادرات.

وتكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة بالنسبة إلى أسواق الطاقة، إذ تمتلك إيران ثاني أكبر احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا، ما يجعل أي تراجع ملموس في قدرتها الإنتاجية مؤثرًا في توازنات السوق، خصوصًا إذا استمرت الأضرار لفترة طويلة.

ويأتي الإعلان في ظل استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، رغم توقف جزء من العمليات العسكرية ودخول الجانبين في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن القوات الأمريكية قد تستأنف هجماتها إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق.

وتظل تطورات النزاع عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسواق النفط والغاز خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين لأي تصعيد جديد قد يؤثر في منشآت الطاقة الإيرانية أو حركة الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.