تحسن غير متوقع في الميزان التجاري الأمريكي مع بداية 2026

شهد الميزان التجاري الأمريكي للسلع والخدمات تحسناً ملحوظاً خلال شهر يناير الماضي، حيث انخفض العجز بنسبة 25% مقارنة بالشهر السابق، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية.

ارتفعت الصادرات الأمريكية لتصل إلى 302.1 مليار دولار مقابل 286.3 مليار دولار في ديسمبر، مدفوعة بزيادة شحنات الذهب والحواسيب والمعادن الثمينة، رغم تراجع صادرات المستحضرات الصيدلانية بمقدار 2.1 مليار دولار.

وفي المقابل، سجلت الواردات انخفاضاً طفيفاً لتصل إلى 356.6 مليار دولار مقابل 359.2 مليار دولار في الشهر السابق، نتيجة تراجع واردات السيارات وقطع الغيار بنحو 2.8 مليار دولار.

ويعكس هذا التحسن تأثير السياسات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس "دونالد ترامب"، حيث دفعت الرسوم المرتفعة الشركات الأمريكية إلى إعادة هيكلة سلاسل الإمداد وتقليل الواردات في بعض القطاعات، ما أسهم بشكل مباشر في خفض العجز التجاري.

كما يظهر هذا التراجع قدرة الاقتصاد الأمريكي على ضبط التوازن التجاري رغم الضغوط الخارجية، ويبرز مرونة الأسواق في التكيف مع التحديات الاقتصادية والسياسات التجارية الجديدة.

وتشير هذه المؤشرات إلى أن الإجراءات الأخيرة ساعدت في تعزيز الصادرات وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يعزز الوضع المالي للولايات المتحدة على المدى المتوسط.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة