تراجع عجز الميزان التجاري السلعي الأمريكي في يونيو مع انخفاض الواردات بوتيرة أكبر من الصادرات

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي تقلص عجز الميزان التجاري السلعي خلال شهر يونيو، مدفوعًا بانخفاض الواردات بوتيرة أسرع من تراجع الصادرات، في إشارة إلى تحسن نسبي في فجوة التجارة الخارجية خلال الشهر.

وبحسب البيانات، انخفض العجز التجاري إلى 101.5 مليار دولار في يونيو، مقارنة مع 105.9 مليار دولار في مايو، مسجلًا تراجعًا بنسبة 4.2% على أساس شهري. ويعزى هذا التحسن إلى انخفاض الواردات بنسبة 2.6% لتصل إلى 306.2 مليار دولار، مقابل تراجع الصادرات بنسبة 1.8% إلى 204.7 مليار دولار.

وفي سياق متصل، ارتفعت مخزونات الجملة الأمريكية بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 4.4% على أساس سنوي، لتسجل 945.9 مليار دولار، وهو ما يعكس استمرار الشركات في تعزيز مستويات المخزون رغم تباطؤ وتيرة التجارة الخارجية.

تراجع عجز الميزان التجاري السلعي إلى 101.5 مليار دولار في يونيو مقارنة مع 105.9 مليار دولار في مايو، فيما انخفضت الصادرات من 208.5 مليار دولار إلى 204.7 مليار دولار، وتراجعت الواردات من 314.4 مليار دولار إلى 306.2 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وتحظى بيانات الميزان التجاري باهتمام واسع من المستثمرين، نظرًا لتأثيرها المباشر على تقديرات النمو الاقتصادي وقراءات الناتج المحلي الإجمالي، إذ يُعد تقلص العجز التجاري عاملًا داعمًا للنمو إذا جاء مدفوعًا بزيادة الصادرات أو تراجع الواردات بوتيرة تعكس تحسن توازن التجارة.

كما تراقب الأسواق هذه البيانات بالتزامن مع مؤشرات التضخم والإنفاق الاستهلاكي لتقييم مسار الاقتصاد الأمريكي وتوجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.