تصعيد غير مسبوق.. ترامب يفرض حصارًا بحريًا على مضيق هرمز

في تصعيد خطير ينذر بتداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، في خطوة تُعد من أبرز مؤشرات اتساع الحرب في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ صباح الإثنين، مستهدفًا جميع السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، سواء القادمة أو المغادرة، بما يشمل المناطق الساحلية في الخليج العربي وخليج عُمان، بحسب تصريحات مسؤولين في القيادة المركزية الأمريكية،

ويأتي هذا القرار عقب فشل جولة مفاوضات مكثفة استمرت 21 ساعة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، والتي فشلت في التوصل لأي اتفاق بشأن الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، وأمن الممرات البحرية، إضافة إلى التوترات المرتبطة بالعمليات العسكرية في المنطقة.

ويعكس هذا القرار تحولًا من المسار الدبلوماسي إلى سياسة الضغط المباشر، ما قد يُدخل المنطقة في مرحلة جديدة من التصعيد طويل الأمد، خاصة في ظل غياب اتفاق سياسي يخفف من حدة التوتر بين الطرفين.

أظهرت بيانات لويدز ليست إنتليغنس تراجعًا ملحوظًا في حركة ناقلات النفط عبر المضيق، بعد أن كانت قد بدأت بالتعافي مؤخرًا إثر إعلان هدنة مؤقتة.

كما أفادت البيانات بأن بعض السفن غيّرت مسارها بالفعل لتجنب المرور عبر المضيق، ما يعكس تصاعد المخاوف لدى شركات الشحن من المخاطر الأمنية المحتملة.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد، وحدوث اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، وتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على الدول المستوردة للطاقة.

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا مباشرًا في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة