ستاندرد آند بورز تُبقي قواعد الانضمام دون تغيير وتؤجل حلم سبيس إكس

أعلنت شركة ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات عن تثبيت قواعد الانضمام الحالية لمؤشراتها الرئيسية دون أي تعديل، مؤكدة استمرار العمل بالمعايير المعمول بها لاختيار الشركات المدرجة ضمن مؤشر S&P 500.

وبموجب القرار، لن يتم تقليص فترة الانتظار المفروضة على الشركات الجديدة من 12 شهرًا إلى 6 أشهر، ما يعني أن أي شركة يتم إدراجها حديثًا في البورصة ستظل مطالبة بالتداول لمدة عام كامل قبل أن تصبح مؤهلة للنظر في إضافتها إلى المؤشر.

كما شددت الشركة على الإبقاء على شرط تحقيق أرباح صافية إيجابية خلال الأرباع الأربعة الأخيرة وفقًا لمعايير المحاسبة الأمريكية، موضحة أن الحجم السوقي الكبير أو التقييم المرتفع لا يكفيان لمنح أي شركة استثناء من هذه القواعد الصارمة.

ويأتي هذا القرار في وقت كانت فيه توقعات الأسواق تشير إلى إمكانية تسريع انضمام بعض الشركات التكنولوجية العملاقة الناشئة، مثل سبيس إكس وأوبن إيه آي وأنثروبيك، إلى المؤشرات الكبرى عقب إدراجها المحتمل في البورصة.

لكن استمرار القواعد الحالية يعني أن هذه الشركات ستواجه فترة انتظار أطول قبل التأهل للدخول في مؤشر S&P 500، وهو ما قد يؤخر استفادة أسهمها من التدفقات الاستثمارية الضخمة المرتبطة بالصناديق التي تتبع المؤشر.

وفي هذا السياق، أوضحت ستاندرد آند بورز أن الحفاظ على المنهجية الحالية يهدف إلى ضمان الاتساق والشفافية في عملية اختيار الشركات، بالإضافة إلى تحقيق العدالة بين جميع الكيانات المدرجة، بغض النظر عن حجمها أو قيمتها السوقية.

وبناءً على ذلك، لن تكون صناديق المؤشرات المرتبطة بـ S&P 500 ملزمة بشراء أسهم الشركات الجديدة فور إدراجها، ما قد يقلل من حجم الطلب المؤسسي المبكر عليها خلال أولى مراحل تداولها في السوق.