سجّل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا محدودًا خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل حالة من الترقب تسود الأسواق قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة، وبالتزامن مع انحسار المخاوف الجيوسياسية بعد استبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللجوء إلى القوة العسكرية في ملف ضم جرينلاند.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات رئيسية، بنحو 0.1% ليصل إلى مستوى 98.66 نقطة.
وعلى صعيد العملات الرئيسية، حقق اليورو مكاسب محدودة مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1705 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني دون تغيير يُذكر عند مستوى 1.3426 دولار.
في المقابل، سجل الدولار ارتفاعًا طفيفًا أمام الين الياباني بنسبة 0.23% ليصل إلى 158.62 ين، مدعومًا بفارق العوائد بين الولايات المتحدة واليابان.
ويترقب المتعاملون في الأسواق صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية في وقت لاحق اليوم، وفي مقدمتها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
حيث تشير التوقعات إلى استقراره عند مستوى 2.8% خلال شهر نوفمبر، وهو ما قد يوفر إشارات مهمة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.



.webp)



