وول ستريت تبدأ الأسبوع بحذر.. التكنولوجيا تقود التراجع رغم هبوط عوائد السندات

ArincenArincenأخبار العملاتمنذ 32 دقيقة

استهلت الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين بأداء متباين يميل إلى التراجع، مع تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط واضحة، في وقت حاول فيه المستثمرون تقييم أثر انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد أن كانت أحد أبرز أسباب ضعف شهية المخاطرة خلال الأسبوع الماضي.

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.20% إلى نحو 7655 نقطة في الدقائق الأولى من التداول، بينما كان مؤشر ناسداك المركب الأكثر تعرضًا للضغوط، إذ فقد نحو 148 نقطة أو 0.55% ليصل إلى 26041 نقطة.

في المقابل، خالف مؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه العام وارتفع بصورة محدودة بنحو 46 نقطة، أو ما يعادل 0.10%، ليصل إلى 53341 نقطة.

وجاء ضعف وول ستريت رغم تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات اليوم، وهو عامل كان من المتوقع أن يمنح بعض الدعم لأسهم النمو والتكنولوجيا، بعدما تسبب الارتفاع القوي في تكاليف الاقتراض خلال الأسبوع الماضي في زيادة الضغوط على الأصول عالية المخاطر.

وتلقت سوق السندات بعض الدعم بعدما أشارت تقارير إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية تعتزم استخدام السيولة المتاحة في حسابها العام لتمويل عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل، بدلًا من الاعتماد على إصدار سندات جديدة لتمويل هذه العمليات.

وعززت تلك الأنباء التوقعات بإمكانية تخفيف الضغوط على سوق الدين، خاصة في الآجال الطويلة التي شهدت موجة بيع قوية مؤخرًا دفعت العوائد إلى مستويات مرتفعة منذ سنوات.

ومع ذلك، لم يكن انخفاض العوائد كافيًا لدفع الأسهم الأمريكية إلى صعود واسع، إذ استمرت عمليات البيع في قطاع التكنولوجيا، ما انعكس بصورة أكبر على مؤشر ناسداك الذي يضم عددًا كبيرًا من شركات التكنولوجيا والنمو الكبرى.

ويأتي الأداء الحذر في بداية أسبوع مزدحم بالأحداث الاقتصادية التي قد تحدد الاتجاه التالي للأسواق، مع استعداد المستثمرين للحصول على إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال الندوة السنوية في جاكسون هول يوم الجمعة، والتي من المتوقع أن تحظى بمتابعة واسعة بحثًا عن أي مؤشرات بشأن تقييم البنك المركزي للتضخم والنمو ومستقبل أسعار الفائدة.