
شهدت الأسواق المالية يوم الخميس 1 يناير 2026 حالة من الهدوء النسبي مع بداية العام الجديد، في ظل إغلاق عدد كبير من البورصات العالمية بسبب عطلة رأس السنة، وهو ما انعكس على مستويات السيولة وحجم التداولات.
في الأسواق العالمية، توقفت التداولات في الولايات المتحدة ومعظم الأسواق الأوروبية، الأمر الذي حدّ من وضوح الاتجاهات العامة.
بينما سجلت بعض الأسواق الآسيوية تداولات محدودة اتسمت بالتباين، مع ميل طفيف للاستقرار في المؤشرات الرئيسية وسط حذر المستثمرين وترقبهم لعودة النشاط الكامل خلال الأيام التالية.
وعلى صعيد الأسواق الإقليمية، بدأت بعض أسواق الخليج أولى جلسات العام الجديد بأداء إيجابي، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال التوقعات الاقتصادية لعام 2026، واستمرار الزخم في عدد من الأسهم القيادية، رغم محدودية التداولات مقارنة بالجلسات الاعتيادية.
وفي سوق السلع، اتسمت تحركات الذهب بالاستقرار النسبي خلال تعاملات الخميس، بعد التراجعات التي سجلها في نهاية العام الماضي.
مع استمرار النظر إليه كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات النقدية العالمية. كما شهدت أسعار السلع الأخرى تحركات محدودة نتيجة انخفاض النشاط العالمي.
وعلى مستوى العملات، استقرت أسعار الصرف في عدد من الأسواق الناشئة، من بينها السوق المصرية، مع غياب التعاملات البنكية وهدوء الطلب، ما ساهم في تثبيت مستويات الدولار مقابل العملات المحلية.
وفي سوق العملات الرقمية، تحركت عملة البيتكوين في نطاق ضيق خلال تعاملات يوم الخميس 1 يناير 2026، حيث جرى تداولها ما بين 87,500 و88,000 دولار تقريباً.
لتستقر قرب مستوى 87,700 دولار بنهاية التعاملات، دون تسجيل تغيرات حادة مقارنة بإغلاق نهاية عام 2025، وذلك في ظل تراجع أحجام التداول وتأثر السوق بعطلة رأس السنة، ما عكس حالة من الهدوء والترقب بين المستثمرين مع بداية العام الجديد.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
أما عن توقعات اليوم الجمعة 2 يناير 2026، فتشير التقديرات إلى استمرار الأداء الهادئ للأسواق مع عودة تدريجية للتداولات في بعض البورصات، وسط ميل حذر نحو التحسن.
ويرجح أن تظل التحركات محدودة في نطاقات ضيقة مع ترقب المستثمرين لبداية الأسبوع الكامل وصدور بيانات اقتصادية جديدة، في حين قد تشهد بعض الأسواق الإقليمية محاولات صعود مدعومة بتحسن المعنويات مع انطلاق العام الجديد.





