ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 9/6: ارتداد قوي لأسهم الرقائق يدعم وول ستريت.. والأسواق تترقب مسار النفط والفائدة
ارتدت أسهم الرقائق بقوة خلال تعاملات أمس الإثنين، لتمنح وول ستريت دفعة واضحة وتساعد مؤشري ناسداك وS&P 500 على إنهاء الجلسة في المنطقة الخضراء، بينما قلّصت أسعار النفط مكاسبها بعد إعلان إسرائيل وإيران وقف الضربات العسكرية المتبادلة بينهما.
وأغلق مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، مرتفعًا بنحو 0.9%، فيما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%. في المقابل، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة على تراجع طفيف بلغ 0.1%، بعدما كان قد سجل مكاسب في وقت سابق من التعاملات.
وجاء الدعم الأكبر للأسواق من قطاع أشباه الموصلات، بعدما عادت أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى الارتفاع بقوة عقب خسائر حادة في الجلسة السابقة. وقفز سهم إنتل بنحو 11%، بينما صعد سهم مايكرون تكنولوجي حوالي 10%، بعد أن تعرض السهمان لهبوط مزدوج الرقم يوم الجمعة.
وتلقى سهم إنتل دفعة إضافية بعد تقارير أشارت إلى أن جوجل وإنفيديا تدرسان الاعتماد على الشركة كمصنّع احتياطي للرقائق، وهو ما أعاد بعض الثقة إلى السهم ولفت أنظار المستثمرين مجددًا إلى شركات أشباه الموصلات.
كما قاد قطاع تكنولوجيا المعلومات مكاسب مؤشر S&P 500، مرتفعًا بنحو 1.5%، بينما قفز صندوق iShares Semiconductor ETF بنحو 6%، في إشارة إلى عودة شهية المخاطرة داخل القطاع.
أما أسهم شركات “العظماء السبعة”، فجاء أداؤها متباينًا خلال الجلسة. فقد ارتفع سهم تسلا بنسبة 4.6%، وصعد سهم إنفيديا بنحو 1.7%، بعد أن كان كل منهما قد أنهى تعاملات الجمعة على خسائر تجاوزت 6%.
في المقابل، فشل سهم آبل في الحفاظ على مكاسبه المبكرة، ليغلق منخفضًا بنحو 2% مع انطلاق مؤتمرها السنوي للمطورين.
وشهد سهم مارفل تكنولوجي انتعاشًا قويًا، إذ ارتفع بنحو 10% بعدما كان قد هبط 17% في الجلسة السابقة، وجاء ذلك عقب الإعلان عن انضمام شركة تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي إلى مؤشر S&P 500 قبل افتتاح تعاملات 22 يونيو، وهو ما قد يعزز الطلب على السهم من جانب الصناديق التي تتبع المؤشر.
وكانت المؤشرات الأمريكية قد تعرضت لضغوط قوية يوم الجمعة، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بعد أن أظهر تقرير الوظائف الشهري إضافة
الاقتصاد الأمريكي وظائف بأكثر من المتوقع خلال مايو. وزادت هذه البيانات من قناعة المستثمرين بأن أسعار الفائدة قد تبقى مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي ضغط على أسهم النمو والتكنولوجيا.
ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن التراجع الأخير في أسهم أشباه الموصلات لا يعني بالضرورة بداية اتجاه هابط جديد. فبرأيهم، ما حدث قد يكون مجرد تصحيح صحي داخل سوق صاعدة، خاصة في ظل استمرار قوة أرباح الشركات، وتحسن نشاط التصنيع، وبقاء طفرة الذكاء الاصطناعي في مراحلها الأولى.
وفي أسواق الطاقة، قفزت أسعار النفط في بداية تعاملات الإثنين مع تبادل إيران وإسرائيل ضربات عسكرية، لكنها قلّصت مكاسبها لاحقًا بعد دعوات إلى وقف إطلاق النار فورًا. وبعد ذلك، أكد الجانبان وقف الهجمات، وهو ما خفف جزئيًا من مخاوف اضطراب الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام الأمريكي القياسي، بنحو 1% إلى 91.40 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.2% إلى 94.25 دولار للبرميل.
وفي سوق العملات الرقمية، تعافى البيتكوين بعد هبوطه يوم الجمعة دون مستوى 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024. وجرى تداول أكبر عملة رقمية في العالم قرب 63,500 دولار، بعدما لامست مستويات منخفضة قرب 61,200 دولار خلال الليل.
كما ارتفعت أسهم مرتبطة بالعملات المشفرة، مثل Strategy وروبن هود وMARA وكوين بيس، بنسب تراوحت بين 3% و12%، بعد خسائر قوية في الجلسة السابقة.
أما في سوق السندات، فقد استقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 4.56%، مقارنة بنحو 4.52% عند إغلاق الجمعة، وهو ما أبقى الضغط قائمًا على الأصول الحساسة للفائدة، خصوصًا أسهم التكنولوجيا والنمو.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 100.01، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.3% إلى 4,350 دولارًا للأوقية.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
وبالنسبة لتوقعات اليوم، تبدو الأسواق مرشحة لمواصلة التحرك بحذر، مع ميل إيجابي محدود في أسهم التكنولوجيا والرقائق إذا استمرت حالة التهدئة بين إيران وإسرائيل، وظلت أسعار النفط تحت السيطرة. وقد يظل قطاع أشباه الموصلات في مركز اهتمام المستثمرين، خاصة بعد الارتداد القوي الذي قادته أسهم إنتل ومايكرون ومارفل.
لكن في المقابل، لا تزال عوائد السندات المرتفعة تمثل
عامل ضغط مهم، خصوصًا على أسهم النمو والتكنولوجيا. لذلك، قد تتوقف قدرة وول ستريت على مواصلة الصعود على عاملين رئيسيين: استقرار أسعار النفط وعدم عودة التوتر العسكري في الشرق الأوسط، إلى جانب أي إشارات جديدة بشأن التضخم أو مسار الفائدة الأمريكية. وإذا بقيت البيانات الاقتصادية قوية، فقد تعود المخاوف من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول لتحد من مكاسب السوق.
المزيد من الاخبار








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 8/6: وول ستريت تهوي مع تراجع التكنولوجيا وضغوط الفائدة… والنفط يدخل على خط الخسائر وسط موجة بيع عالمية
"سبيس إكس".. الاكتتاب الذي قد يعيد تشكيل وول ستريت واقتصاد الفضاء
الصين توجه 13 تريليون دولار نحو الابتكار وتحذر من المراهنات المحمومة على أسهم الذكاء الاصطناعي
ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 5/6: هبوط النفط يدعم شهية المخاطرة.. وداو جونز يحقق قمة تاريخية








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 3/6: الذكاء الاصطناعي يدفع وول ستريت إلى قمم تاريخية جديدة.. والنفط والذهب يترقبان تطورات الشرق الأوسط








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 2/6: وول ستريت تسجل قممًا تاريخية جديدة.. إنفيديا تقود طفرة الذكاء الاصطناعي والنفط يهدد استقرار الأسواق





ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 1/6: وول ستريت تسجل قممًا تاريخية.. النفط يتراجع والذهب يواصل التألق.
